تمكن المنتخب المغربي من تحقيق إنجاز كبير بفوزه بلقب البطولة العربية للعدو الريفي في دورتها السابعة والعشرين، التي أقيمت يوم السبت الماضي في منطقة البحر الميت بالأردن.
وقد تصدر المنتخب المغربي الترتيب العام لهذه الدورة بعد حصوله على مجموع 16 ميدالية متنوعة، منها 7 ميداليات ذهبية، و5 فضيات، و4 برونزيات، مما عزز مكانة المغرب كقوة رياضية بارزة في هذه الرياضة.
وحققت العدّاءات والعداؤون المغاربة نتائج مشرفة على مستوى الفئات المختلفة. حيث أحرزت حسناء صديق الميدالية الذهبية في فئة الفتيات (4 كلم)، بينما تألقت سعيدة البوزي في فئة الشابات (6 كلم) وأسامة الرضواني في فئة الشبان (8 كلم). كما حققت الفرق الوطنية للمغرب نجاحات كبيرة، حيث أحرزت الميداليات الذهبية في فئات الفرق لكل من الشابات والشبان والفتيان والفتيات.
أما بالنسبة للميداليات الفضية، فقد كانت من نصيب عدة عدائين وعداءات مميزين، مثل سارة زهير في فئة الشابات (6 كلم)، ومحمد المسلط في فئة الشبان (8 كلم)، والمصطفى عقاوي في فئة الكبار (10 كلم)، بالإضافة إلى الفريق الوطني للكبيرات وللكبار حسب الفرق. هذه النتائج تعكس المستوى العالي الذي قدمه العدائون المغاربة خلال المنافسة، مما جعلهم يستحقون تقديرًا خاصًا بين المشاركين.
و على صعيد الميداليات البرونزية، كان المغرب أيضًا حاضرًا بقوة عبر أسماء لامعة مثل حسنى ابن عبد المعطي في فئة الشابات (6 كلم)، وأيوب الزياني في فئة الشبان (6 كلم)، وفاطمة الزهراء كابل في فئة الفتيات (4 كلم)، ويحيى لوداد في فئة الفتيان (6 كلم). هذه الإنجازات تبرز الجهود الكبيرة التي بذلها العدائون المغاربة لتحقيق هذا النجاح الكبير، مما يعزز من مكانة المغرب كقوة رياضية على المستوى العربي.
وشارك في هذه البطولة حوالي 240 عداء وعداءة يمثلون 13 دولة عربية، بما في ذلك المغرب والسعودية وفلسطين والجزائر وغيرها، تحت تنظيم الاتحاد العربي لألعاب القوى. وقد مثل المغرب في هذه البطولة 36 عداء وعداءة موزعين على مختلف الفئات العمرية، مما يعكس استراتيجية شاملة لتطوير هذه الرياضة وتعزيز المواهب الشابة. هذا الحدث الرياضي أكد على أهمية التعاون العربي في مجال الرياضة وتعزيز الروح التنافسية بين الدول المشاركة.




