شريط الاخبار
           

العشوائية وسوء التنظيم.. هذه قصة سوق أسبوعي مُهمل بجماعة المنصورة إقليم شفشاون

مع بداية يوم الإثنين بسوق المنصورة الأسبوعي، ومع أولى خيوط الشمس، بدأ الباعة يتوافدون على السوق حاملين بضاعتهم وآمالهم في يوم يزدهر فيه الرزق، لكن ما إن تقترب من السوق حتى يلفت انتباهك مشهد عشوائي يعكس حال المكان، الخضر والفواكه وأنشطة تجارية أخرى معروضة بشكل غير منتظم على طول الطريق، ما يجعل المرور بين الممرات الضيقة مهمة شاقة، وأصوات الباعة تختلط بزعيق السيارات العالقة، بينما يمر الزبائن بصعوبة وسط ازدحام خانق.

وفي ركن السوق، تجد مكان بيع الأسماك، لكنه لا يشبه ما يجب أن يكون عليه، طاولات صغيرة عليها صناديق وُضعت فيها الأسماك معروضة بشكل عشوائي على الأرض، دون تجهيزات تليق بهذا النشاط التجاري.

ويقول أحد الباعة بنبرة امتزجت بين التذمر والأمل: “نحن نبيع الأسماك في ظروف لا تحترم هذا المنتج، الحرارة تفسده، ولا توجد تجهيزات أو أماكن تحفظ النظافة. كل ما نطلبه مكانا مجهزا”.

أما المتسوقون، فلا يخفون استياءهم من الوضع، الحاجة فاطمة، التي جاءت لشراء ما يلزم بيتها، تقول: “السوق أصبح فوضويا، المرور هنا يشبه مغامرة خطيرة، لا يوجد من ينظم، والطريق مليئة بالعربات التي تعيق الحركة”.

ومن جهة أخرى، وأكثر ما يثير الإحباط هو غياب الجهات المسؤولة عن تنظيم السوق، فالباعة يشتكون من عدم وجود خطط واضحة لتحسين الظروف، والمواطنون يتساءلون عن دور الجهات المعنية التي يفترض أن تتدخل لتنظيم المكان وضمان سلاسة الحركة.

شارك المقال شارك غرد إرسال