هاجم مستوطنون، اليوم السبت 2 نونبر 2024، قاطفي الزيتون في أراضي قرية “جالود” جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، كما اعتدوا على فلسطينيين يقطفون الزيتون غربي مدينة سلفيت شمال القدس.
وقال رئيس مجلس قروي “جالود” رائد حاج محمد في تصريحات لوسائل الإعلام: “إن عدداً من المستوطنين بحماية جيش الاحتلال اعتدوا على قاطفي الزيتون في المنطقة الشرقية من القرية ومنعوهم من قطف الزيتون”، وأضاف أن المستوطنين أطلقوا النار على كل من يقترب من الأراضي.
وأفادت مصادر فلسطينية محلية، أن مستوطنين من البؤرة الرعوية المقامة على أراضي المواطنين في كفر الديك اعتدوا على قاطفي الزيتون في منطقة “خلة الحرامية” غربي المدينة، بالهتاف والشتم والتهديد، وحاولوا إجبارهم على مغادرة أراضيهم ومنعهم من قطف الزيتون.
وأشار الديك إلى أن المستوطنين سرقوا خلال الأسبوع الماضي 30 كيس زيتون ومعدات زراعية، إضافة إلى رعي مواشيهم بين الأشجار، واستفزاز المزارعين، بهدف منع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم والعناية بها.
وتجدر الإشارة إلى أن الأراضي الزراعية في محافظات الضفة الغربية تتعرض لاعتداءات يومية من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، والتي اشتدت خلال موسم الزيتون في محاولة لإجبار المواطنين على تركها لصالح المستوطنات.
وكثفت قوات الاحتلال من اعتداءاتها واقتحاماتها لمدن الضفة الغربية منذ بدء معركة “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر، بالتزامن مع عدوان واسع ومدمر على قطاع غزة للشهر الحادي عشر على التوالي، أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، أغلبهم من النساء والأطفال.
