قالت وكالة الأنباء العالمية أسوشيتد برس في تقرير نشرته أمس الثلاثاء إن منطقة تيارت الجزائرية شهدت أعمال شغب عنيفة في الأيام الأخيرة حيث يعاني السكان من الجفاف ويضطرون إلى الوقوف في طوابير للحصول على الماء.
وبحسب المصدر نفسه، فإن العديد من المتظاهرين الملثمين أشعلوا النار في إطارات السيارات وأقاموا حواجز مؤقتة على الطرق احتجاجا على تدهور الوضع بسبب نقص المياه وعدم قدرة الحكومة الجزائرية على إيجاد حلول دائمة.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الاحتجاجات جاءت بعد اجتماع لمجلس الوزراء الأسبوع الماضي، دعا خلاله الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تنفيذ “إجراءات الطوارئ” في منطقة تيارت، من أجل “إمداد السكان بالمياه، ووجه رسالة لعدد من المسؤولين لوقف الازدحام.
وكانت تقارير إعلامية أشارت في الأيام الأخيرة إلى تسارع السلطات الجزائرية لإيجاد حلول لأزمة المياه في الولايات الشمالية للبلاد، خاصة في منطقة تيارت، والتي تتزامن مع زيارة تبون المرتقبة للمنطقة للإعلان عن ترشحه للانتخابات.
وأضافت المصادر نفسها أن السلطات الجزائرية تخشى وقوع أعمال شغب، وهو ما حدث لاحقا، بحسب ما نقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء، التي نقلت بث مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن أعمال عنف.



