شريط الاخبار
           

الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية: الرقمنة أداة أساسية لتعزيز الموقف المغربي في قضية الصحراء

بنعلي

قال الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، إن عمل الأحزاب السياسية، سواء في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية أو بقية القضايا الوطنية، يجب أن يواكب التطورات التكنولوجية، مشددًا على أن الرقمنة أصبحت أداة أساسية للتأثير والإقناع على المستوى الدولي.

وأضاف بنعلي، في حوار مع جورنال 24، أن إقناع الرأي العام الدولي لا يقتصر على الخطاب الرقمي فحسب، بل يعتمد أساسًا على العمل الميداني الذي يقوم به المغرب في المجالات التنموية، وإشراك الساكنة في تدبير الشأن العام واتخاذ القرار، وفي هذا الإطار، يضيف المتحدث، أبرز التحول الكبير الذي شهدته الأقاليم الجنوبية منذ استرجاعها، حيث تحولت من مناطق محدودة الإمكانيات إلى أقطاب حضرية واقتصادية تستقطب الاستثمارات وتوفر شروط الاستقرار والتنمية.

وأشار، الزعيم السياسي، إلى أن هذا النموذج التنموي الفعّال ساهم في تقديم صورة واقعية ومقنعة للمجتمع الدولي، مقابل محاولات الخصوم توظيف الرقمنة في الدعاية المضللة للإبقاء على بؤر التوتر التي تعيق التنمية والاستقرار في المنطقة.

وشدد الأمين العام على أن قضية الصحراء تمثل إجماعًا وطنيًا، مؤكدًا أن الأحزاب لم تستثمرها لأغراض انتخابية، وأن المصلحة الوطنية تبقى فوق كل اعتبار. كما أكد أن الأحزاب تُعد جزءًا من المجتمع المدني، ولها دور أساسي في التأطير وإنتاج النخب والأفكار، إلى جانب الجمعيات والنقابات، وفق ما ينص عليه الدستور.

وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن الدبلوماسية الموازية لا تُعد بديلًا عن الرسمية، بل تُكملها وتدعمها، معبرةً عن انخراط جميع المغاربة، ملكًا وشعبًا، في الدفاع عن قضية الصحراء المغربية وخدمة مصالح الوطن العليا.

شارك المقال شارك غرد إرسال