كشفت تقارير إخبارية، أن الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة، امتنع عن تخصيص أي مساعدات إنسانية لمخيمات تندوف بالصحراء الشرقية التي تسيطر عليها الجزائر، خلال ما تبقى من هذه السنة 2022.
وفي السياق، نقلت جريدة “العلم”، أن الصندوق الأممي الذي يشرف عليه وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، استثنى مخيمات تندوف من قائمة محينة لمناطق بإفريقيا والشرق الأوسط، خصص لها البرنامج الإنساني الأممي، ما يناهز 100 مليون دولار من المساعدات العينية والنقدية، ضمن النصف الثاني من السنة الجارية.
وقالت الجريدة، أن قرار الصندوق، تجاهل تماما النداءات المتكررة لقيادات البوليساريو لطلب إعانات إستعجالية بالنظر لوضع المجاعة المقلق الذي يتفاقم بشكل مأساوي وغير مسبوق لدى ساكنة المخيمات، خاصة الأطفال والنساء منهم.
وحسب نفس المصدر، فأن مسؤولي البرنامج الإنساني للتدخل في حالة الطوارئ، تشكلت لديهم القناعة المشتركة، بأن الجزء الأعظم من الإعانات الغذائية التي توجهها الدول المانحة لمخيمات تندوف، يتم تحويلها بتواطؤ للسلطات الجزائرية العسكرية وقيادات بجبهة البوليساريو الانفصالية، إلى وجهات ويتم تداولها وبيعها بأسواق خارج محيط المخيمات، قبل اقتسام عائداتها وضخها بحسابات شخصية بفرنسا وإسبانيا تعود لقيادات انفصالية وضباط جزائريين.


