أثار الفنان التركي الشهير إبراهيم تاتليس موجة واسعة من الجدل بعد خروجه من المستشفى، عقب خضوعه لعملية جراحية لاستئصال المرارة، حيث أكد أن حالته الصحية شهدت تحسناً ملحوظاً بعد الأيام التي قضاها تحت المراقبة الطبية داخل قسم العناية المركزة.
غير أن المفاجأة الكبرى لم تكن مرتبطة بوضعه الصحي، بل بتصريح صادم أعلن من خلاله قراره بحرمان أبنائه من الميراث، مؤكداً أنه أوصى بتحويل كامل ثروته إلى الدولة، قائلاً إن أبناءه “لن يحصلوا على أي شيء” من ممتلكاته.
وأشار تاتليس إلى أن الثروة التي جمعها جاءت نتيجة سنوات طويلة من العمل والاجتهاد، ولم تكن إرثاً عائلياً، معتبراً أن من حقه الكامل أن يحدد مصير أمواله بالشكل الذي يراه مناسباً، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات كثيرة بشأن الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار المفاجئ.
ويأتي هذا الموقف في ظل توتر العلاقة بين الفنان التركي وعدد من أفراد أسرته، وعلى رأسهم نجله أحمد وابنته ديلان، بعدما سبق أن تحولت الخلافات العائلية بينهم إلى نزاعات قضائية، الأمر الذي أعاد الحديث مجدداً عن الانقسامات التي تعيشها عائلة تاتليس منذ سنوات.

