Journal24
شريط الاخبار

أحمد نورالدين: المغرب اطفا الحرائق في خمسة ايام وكبرانات الجزائر يشتعلون حقدا

المغرب أحمد نور الدين
Journal24

يرى أحمد نور الدين، أستاذ العلوم السياسية، أن الجزائر لا شغل لها إلا تتبع نجاحات المغرب بحملة إشاعات زائفة للتغطية عليها خصوصا بعد تمكن المغرب من اخماد نيران قوية ضربت غابات خمسة اقاليم في ظرف خمسة ايام.

Journal24

وقال الخبير في العلاقات المغربية الجزائرية ان الجزائر وكعادتها، تلجأ الى نشر الإشاعات الزائفة ضد المغرب في محاولة بئيسة ويائسة للتغطية على كل نجاح يحققه المغرب في اي مجال من المجالات سواء في الرياضة او الثقافة او الدبلوماسية او الصحة او غيرها، وقد جاء الدور هذه المرة على مصالح الوقاية المدنية المغربية التي استطاعت التحكم خلال خمسة أيام في معظم الحرائق التي اشتعلت في شمال المغرب خاصة في أقاليم العرائش، شفشاون، تطوان، تاونات وتازة.

حيث أبانت فرق الوقاية المدنية يضيف المتحدث ومعها كل المصالح التي دعمتها عن احترافية عالية في التعاطي مع بؤر النيران، مما مكنها من إخلاء المناطق المأهولة بالسكان داخل المدار الغابوي وتفادي وقوع ضحايا في الأرواح البشرية، بالإضافة إلى تمكنها من استعمال تقنيات متطورة ونماذج إلكترونية لتوقع المسارات المحتملة لانتشار ألسنة اللهب، وبالتالي التعاطي معها بمقاربات استباقية ميدانيا لخلق مناطق عازلة او خنادق تقطع تواصل النيران وانتقالها.

واشاد في السياق بفضل الكفاءات البشرية التي تتوفر عليها مصالح الوقاية المدنية ومصالح الأرصاد الجوية الوطنية ومختلف المصالح الأخرى التي تضافرت جهودها في تنسيق وتكامل يؤكد مرة أخرى أن المملكة دولة عريقة وذات مؤسسات، ولا تبخل في الإنفاق على التجهيزات المتطورة حماية للمواطنين وحرصا على سلامتهم.

واعتبر المحلل السياسي ان هذا الانجاز أغاظ النظام العسكري الجزائري الذي شاهد بأم عينه سربا يتألف من 8 طائرات إطفاء الحرائق من آخر الطرازات المشهود لها بالفعالية في مثل هذه الحالات من الطوارئ. 8 طائرات يتوفر عليها المغرب، في حين أن الجزائر التي تخصص سنويا 10 مليار دولار من ميزانيتها للتسلح ضد جيرانها بالخردة ما بعد السوفياتية، لم تستطع أن توفر لمواطنيها العزل ولو طائرة واحدة لإطفاء الحرائق.

وبعد أن تناولت وكالات الانباء الأوربية ونشطاء جزائريون معارضون لصور الأسطول المغربي لطائرات إطفاء الحرائق، وبعد مقارنتهم للعجز التام للعسكر الجزائري السنة الماضية في إطفاء حرائق منطقة تيزي وزو في بلاد القبائل، مما أودى بحياة أزيد من 90 قتيلا، لجأ نظام جنرالات الجزائر للمرة الألف الى تلفيق الاخبار الزائفة ونشر صور لطائرة كانادير مغربية زعم كاذبا انها غرقت اثناء تزودها بالماء في حقينة أحد السدود شمال المملكة، تبين انها صور كاذبة لا علاقة لها بالواقع.

وخلص أحمد نور الدين في قراءته أن طائرات الكانادير المغربية أشعلت حريقا من الحسد الأسود في قلوب جنرالات الجزائر،ويحاولون تصريف هذا الحسد والحقد بالإشاعات الكاذبة من أجل صرف الشعب الجزائري عن عقد مقارنات بين فشل النظام الجزائري في إطفاء حرائق الغابات سنة 2021 ونجاح “المخزن” كما يحلو لهم تسمية المغرب سنة 2022 في إطفاء الحرائق. يستعملون اسم المخزن، بشكل قدحي، لان مجرد نطق اسم المغرب يرفع الضغط والحمى لدى الجنرالات الجزائريين الكراغلة ويجفف حلقهم ويصيبهم بالدوار والاغماء.

وأشار المتحدث لى وجه المقارنة كون المغرب لا يفرح لمصائب جيرانه حتى ولو كانوا يصفوننا بالعدو الاستراتيحي والكلاسيكي مذكرا بدعمه لثورة التحرير الجزائرية ضد الاستعمار، إلى مسارعته صيف 2021 الى عرض مساعدته لإطفاء الحرائق الجزائرية بطائرات كانادير مغربية، الا أن جنرالات الجزائر رفضوا عرض المغرب، وسارعوا الى قبول نفس العرض من فرنسا، وكأن المغرب هو من قتل مليون ونصف مليون جزائري في حرب التحرير الجزائرية ضد فرنسا وليس العكس.
ولكن لا عزاء للحاقدين يقول المتحدث

Journal24
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24