عاش سكان درب الحمام بحي باب إيلان بمدينة مراكش، قبل قليل من مساء اليوم السبت 18 يونيو 2022، ليلة غير مسبوق، بعد أن تم العثور على جثة شاب ثلاثيني مدفونة داخل منزل شقيقه الذي لم يكن سوى المجرم الذي اجهز عليه.
وحسب ما أكدنه مصادر من عين المكان، فإن الضحية وصل قبل أيام لزيارة أخيه الأربعيني، الذي يقطن بمفرده بحي باب إيلان بالمدينة العتيقة، قبل أن يغيب عن الأنظار، ما دفع أفراد أسرته على البحث عنه وتقصي أخباره.
وهكذا جاءت الأسرة إلى منزل الشقيق الأكبر، حيث زكمت أنوفها رائحة كريهة داخل منزله، لتكتشف الأسرة حقيقة ما وقع لإبنها، الذي قتله شقيقه ودفنه داخل المنزل الذي يقطنه.
هذا وقد حلت عناصر الأمن ورجال الوقاية المدنية بعين المكان حيث تم فتح تحقيق في ظروف وملابسات الواقعة بالموازاة مع انتشال الجثة لنقلها لمستودع الاموات.


