هنأ السفير الروسي لدى المملكة المغربية، إيغور بيليايف، الشعب المغربي بمناسبة الاحتفال بيوم الوحدة، معتبرا أن هذه المناسبة تجسد تماسك المغاربة ووحدتهم وتمسكهم بالقيم والثوابت الوطنية.
وأكد الدبلوماسي الروسي أن سنة 2026 تكتسي أهمية خاصة في مسار العلاقات المغربية الروسية، إذ تتزامن مع الذكرى العاشرة لاعتماد الإعلان المشترك بشأن تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وجاءت هذه التصريحات خلال حفل استقبال نظمته السفارة الروسية بالرباط، الأربعاء، بمناسبة اليوم الوطني للوحدة في روسيا، الذي يصادف الرابع من نونبر من كل سنة، فيما عممت السفارة بلاغا بشأن المناسبة على الصحافة، الخميس.
وأوضح بيليايف أن يوم الوحدة الوطنية في روسيا يرمز إلى تماسك الشعب الروسي، بمختلف مكوناته القومية، وارتباطه بتقاليده التاريخية واستشعاره للمسؤولية المشتركة تجاه مستقبل البلاد.
وفي السياق ذاته، عبر السفير الروسي عن تهانيه للمغاربة بهذه المناسبة، مشددا على ما تحمله من دلالات مرتبطة بالوحدة الوطنية والتشبث بالقيم والمبادئ التي تؤطر هوية المملكة.

