جورنال 24
السبت, 7 نوفمبر 2026
إعلان

234 مباراة و146 هدفا.. رونالدو يعلن اعتزاله والبرتغال تستحضر إرثه التاريخي

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الخميس 5 نونبر 2026، اعتزاله اللعب مع المنتخب الوطني، واضعا حدا لمسيرة دولية امتدت لأكثر من 23 سنة، منذ ظهوره الأول بقميص البرتغال في غشت 2003. وأكد قائد المنتخب السابق، البالغ من العمر 41 عاما، أن الوقت حان لتسليم القميص رقم 7 إلى الجيل المقبل، مشيرا إلى أن القرار لم يكن سهلا، لكنه اتخذه بعد رحلة وصفها بأنها غيرت حياته. ويأتي الإعلان ليطوي واحدة من أبرز الصفحات في تاريخ كرة القدم البرتغالية، بعدما ارتبط اسم رونالدو بإنجازات المنتخب وأرقامه القياسية على امتداد أكثر من عقدين.

 

وسرعان ما أثار القرار تفاعلات واسعة في الأوساط الرياضية، حيث أشاد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بمسيرة رونالدو وتفانيه في الدفاع عن ألوان المنتخب، مؤكدا أن إرثه تجاوز حدود الملعب وأسهم في إلهام أجيال من اللاعبين الشباب. كما وجه نادي النصر السعودي، الذي يواصل رونالدو اللعب في صفوفه، رسالة تقدير للنجم البرتغالي، معتبرا إياه أيقونة عالمية، فيما هنأه مانشستر يونايتد، فريقه السابق، على مسيرته الدولية الاستثنائية. وبدوره، أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، بموهبته وإصراره وإنجازاته التي تجاوزت الأرقام والألقاب.

إعلان

 

 

وامتدت رسائل التقدير إلى زملائه في المنتخب، إذ عبّر برونو فيرنانديز وديوغو دالوت عن اعتزازهما بمشاركة رونالدو محطات من مسيرتهما الدولية، مستحضرين تأثيره في اللاعبين الذين نشؤوا على متابعة إنجازاته. كما وصف المدافع السابق بيبي رحلته مع رونالدو بأنها تجاوزت حدود كرة القدم، في تعبير عن العلاقة التي جمعتهما داخل المنتخب وخارجه. وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تفاعل مشجعون من مختلف أنحاء العالم مع الإعلان، مستعيدين أهدافه الحاسمة واحتفالاته الشهيرة، وموجهين رسائل شكر وامتنان للنجم الذي رافق أجيالا من عشاق اللعبة.

 

 

ويغادر رونالدو المنتخب البرتغالي حاملا أرقاما تاريخية، بعدما خاض 234 مباراة دولية وسجل 146 هدفا، ليظل صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات والأهداف على مستوى المنتخبات الوطنية للرجال. كما ارتبطت مسيرته الدولية بتتويج البرتغال بكأس أوروبا سنة 2016، ودوري الأمم الأوروبية في 2019 و2025. ورغم نهاية رحلته مع المنتخب، فإن مسيرته الاحترافية لم تنته، إذ يواصل اللعب مع النصر السعودي، فيما يظل إرثه مع البرتغال حاضرا في ذاكرة الجماهير، وسط ترقب لإمكانية تنظيم تكريم يليق بما قدمه لكرة القدم البرتغالية والعالمية.

 

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.