كشفت أسرة النقيب محمد زيان، المعتقل البالغ من العمر 84 سنة، عن تشخيص إصابته بورم على مستوى البروستاتا، معربة عن قلقها المتزايد بشأن وضعه الصحي، ومطالبة الجهات المسؤولة بتوضيح طبيعة المرض وضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة.
وأفادت الأسرة، في بلاغ موجه إلى الرأي العام الوطني والدولي، أن زيان أبلغها بتشخيص إصابته بالورم، دون أن تتوفر لديها، بحسب البلاغ، تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة المرض، باستثناء ما يخبرها به شخصيا حول خضوعه بشكل مفاجئ لتحاليل وفحوصات طبية شاملة ومتقدمة.
وطالبت الأسرة الجهات المعنية بتحمل مسؤوليتها بشأن الوضع الصحي للمعتقل، والكشف عن تفاصيل حالته الطبية، ولا سيما ما إذا كان الورم حميدا أم خبيثا، مع توضيح انعكاساته الصحية، بالنظر إلى تقدمه في السن، وما وصفته العائلة بمعاناته من سوء التغذية وأعراض مرتبطة بالتقدم في العمر.
وأعربت العائلة عن تخوفها من استمرار احتجاز زيان في ظل هذه المستجدات الصحية، محذرة من تداعيات حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة، ومعتبرة أن ذلك قد يشكل انتهاكا للالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص المحرومين من حريتهم.
يذكر ان النقيب والوزير السابق محمد زيان يقضي عقوبة سجنية بتهمة تبديد أموال عمومية وسوء تدبير تمويل الحملة الانتخابية للحزب المغربي الليبرالي لعام 2015

