أدى فشل تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينة كريستا بايك في ولاية تينيسي الأمريكية إلى نقلها للمستشفى، حيث ترقد في حالة حرجة وموصولة بجهاز تنفس اصطناعي، بعدما تلقت حقنتين قاتلتين ولم تفارقهما الحياة، وفق ما أفاد به محاموها.
وكانت بايك، البالغة من العمر 50 عاما، قد تلقت يوم الأربعاء حقنتين من مادة البنتوباربيتال، في محاولة لتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقها على خلفية إدانتها بقتل زميلتها في العمل كولين سليمر عام 1996.
وقال محاميها لوك إينين، في شكوى قدمها يوم الجمعة، إن موكلته لا تزال فاقدة للوعي، مشيرا إلى أن الأطباء عملوا على إنقاذ حياتها بعد وصولها إلى المستشفى، وأن ذراعيها كانتا متورمتين ومغطاتين بالبثور، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.
وكانت المحكمة العليا الأمريكية قد سمحت بتنفيذ الحكم، بعدما سبق لمحكمة استئناف اتحادية تعليق العملية لإتاحة مزيد من الوقت للنظر في الظروف الصعبة والعنف، بما في ذلك العنف الجنسي، الذي تعرضت له بايك خلال طفولتها.
وفي المقابل، قالت والدة الضحية إن ما حدث يستوجب اعتذارا من سلطات الولاية، مؤكدة أن هدفها كان تحقيق العدالة لابنتها.
وكان تنفيذ الحكم سيجعل كريستا بايك أول امرأة تُعدم في ولاية تينيسي منذ أكثر من 200 عام. ووفقا لمركز معلومات عقوبة الإعدام، أُعدمت 18 امرأة في الولايات المتحدة منذ إعادة العمل بعقوبة الإعدام عام 1976.

