قالت تقارير إخبارية، إن صادرات النفط عبر مضيق هرمز عادت إلى مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط، مع تزايد عدد ناقلات النفط التي تعبر الممر الاستراتيجي بمرافقة أمريكية، رغم استمرار التوترات والمخاطر الأمنية في المنطقة.
وبحسب بيانات أولية لمنصة تتبع السلع الأساسية «كيبلر»، بلغ متوسط تدفقات النفط الخام غير الإيراني، القادمة خصوصا من دول الخليج والعراق، عبر مضيق هرمز نحو 13.5 مليون برميل يوميا بين 22 و28 شتنبر، وهو مستوى مماثل لما كان عليه قبل اندلاع النزاع في أواخر فبراير.
وقال باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنيرجيز»، إن مزيدا من الجهات باتت مستعدة لمحاولة عبور المضيق، مشيرا إلى أن عمليات الخروج منه أصبحت أكثر نجاحا.
وتزامن ذلك مع استمرار تعثر صادرات النفط الإيرانية، في ظل الحصار البحري الأمريكي المفروض على موانئ البلاد، فيما لجأت دول الخليج إلى تعزيز استخدام المسارات البديلة لتصدير النفط.
وفي هذا السياق، أعادت السعودية تشغيل خط أنابيب النفط «الشرق-الغرب»، الذي يربط حقول النفط الرئيسية في شرق المملكة بمحطة ينبع على البحر الأحمر. وبحسب بيانات «كيبلر»، غادرت عشر ناقلات نفط على الأقل ميناء ينبع خلال عطلة نهاية الأسبوع محملة بالنفط الخام، من بينها ناقلة متجهة إلى فوس سور مير جنوب فرنسا، فيما بلغ حجم الصادرات من المحطة الأحد نحو 9.5 ملايين برميل، وهو مستوى يومي قياسي منذ بداية النزاع.
كما تعتمد الإمارات العربية المتحدة على خط أنابيب ينقل النفط إلى محطة الفجيرة الواقعة خارج مضيق هرمز، ما يوفر بديلا عن المرور عبر الممر البحري الاستراتيجي.
ورغم ارتفاع تدفقات النفط، لا تزال حركة الملاحة الإجمالية عبر المضيق، بمختلف أنواع البضائع، أدنى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، فيما تواجه السفن مخاطر أمنية مستمرة. وأفادت وكالة الأمن البحري البريطانية «UKMTO» بتعرض ثلاث سفن أخرى لهجمات الثلاثاء، بعد مقتل بحار هندي في هجوم وقع الأسبوع الماضي.

