جورنال 24
السبت, 7 نوفمبر 2026
إعلان

المغرب وإسبانيا يرفعان اليقظة.. دعوات جديدة لعبور جماعي نحو سبتة

#رفعت السلطات الأمنية المغربية مستوى اليقظة في محيط الفنيدق وسبتة، على خلفية تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري تحرض على محاولة عبور جماعي نحو المدينة يوم الأربعاء 23 شتنبر. بالتزامن مع موعد إجراء الانتخابات التشريعية بالمغرب. ووفق معطيات محلية. تتابع المصالح المختصة هذه الدعوات وتراقب التحركات المرتبطة بها تحسباً لأي محاولة جماعية.

وتتحدث الرسائل المتداولة. بحسب ما أوردته مصادر إعلامية. عن اعتبار يوم الاقتراع فرصة للتحرك. بدعوى انشغال الأجهزة الأمنية بتأمين الانتخابات. فيما دعت مضامين أخرى إلى توسيع نطاق نشر الدعوات عبر مجموعات التواصل. بما فيها تلك التي تضم مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء. ولم تتضح. إلى حدود الآن. هوية الجهات التي تقف وراء هذه الدعوات أو مدى قدرتها على تحويل التعبئة الرقمية إلى تحرك ميداني.

وعلى الجانب الإسباني. أكد وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون. خوسيه مانويل ألباريس. أن مدريد اتخذت إجراءات وقائية وتواصلت بشكل مستمر مع السلطات المغربية لمنع أي محاولة عبور جماعي جديدة. وفي المقابل. قال إن الدعوات الحالية لا تحظى. بحسب المعطيات المتوفرة لدى السلطات الإسبانية. بالتجاوب نفسه الذي رافق الدعوات التي سبقت موجة العبور الجماعي في 30 يوليوز الماضي.

إعلان

وتأتي حالة التأهب الحالية بعد أسابيع قليلة من موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز. والتي شكلت ضغطاً كبيراً على الحدود وأعقبتها إجراءات أمنية مشددة على جانبي المعبر. كما سبق أن شهدت المنطقة في غشت دعوات رقمية أخرى لمحاولة عبور جماعي. غير أن تشديد المراقبة والتحرك الأمني الاستباقي حالا دون تكرار السيناريو على نطاق واسع.

وفي وقت تتواصل فيه مراقبة الدعوات الرقمية. تؤكد المعطيات المتاحة أن السلطات المغربية والإسبانية تتعاملان معها بشكل احترازي. من دون وجود مؤشرات معلنة حتى الآن على تكرار حجم موجة يوليوز. ويظل يوم 23 شتنبر محطة تحت المراقبة الأمنية، فيما تتجه الأنظار إلى مدى قدرة هذه الدعوات على الانتقال من الفضاء الرقمي إلى تحرك فعلي على الأرض.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.