دخل فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، على خط السجال الدائر حول البرنامج الانتخابي لحزبه، ردا على الانتقادات التي وجهها حزب التجمع الوطني للأحرار، ومدافعا عن ما وصفه بـمنطق الأرقام، في تحديد كلفة الالتزامات المقترحة إلى غاية سنة 2031.
وخلال لقاء حزبي بمدينة أزيلال، أمس الاثنين، رفض لقجع أن يتحول النقاش السياسي حول البرامج الانتخابية إلى تبادل للاتهامات والأوصاف، في إشارة إلى الانتقادات الصادرة عن قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار بشأن بعض الوعود التي تضمنها برنامج البام، خصوصا في المجال الاجتماعي.
واستحضر لقجع الآية القرآنية، “وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما”، مؤكدا أن حزبه يفضل خوض نقاش قائم على الأفكار والحلول والقدرة على التنفيذ، بدل الدخول في سجالات سياسية جانبية.
وأوضح القيادي في البام أن الحزب أعد برنامجه، وفق ما وصفه بـ«كل تواضع»، انطلاقاً من خمسة محاور رئيسية، مشددا على أن الهدف لا يتمثل في تقديم وعود انتخابية مرتفعة السقف، وإنما في طرح التزامات قابلة للتنفيذ ومسنودة بتقديرات مالية واضحة.



