جدد الممثل الإسباني خافيير بارديم انتقاداته لتصوير أعمال سينمائية أجنبية في مدن الصحراء المغربية، وذلك على خلفية تصوير أجزاء من فيلم “الأوديسة” للمخرج كريستوفر نولان بمدينة الداخلة.
وتأتي هذه المواقف ضمن سلسلة من التصريحات التي سبق لبارديم أن عبر فيها عن رفضه لتصوير إنتاجات أجنبية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث يدعو، وفق تصريحات ومواقف منسوبة إليه، إلى مقاطعة هذه الأعمال بسبب موقفه من قضية الصحراء.
في المقابل، يواصل المغرب تعزيز مكانته كوجهة مفضلة للإنتاجات السينمائية العالمية، مستفيدا من تنوع مؤهلاته الطبيعية والبنية التحتية المخصصة للتصوير، إلى جانب التسهيلات التي يوفرها لاستقطاب كبريات شركات الإنتاج والمخرجين الدوليين.
وفي تصريح للجريدة، اكد الناقد السنمائي، مصطفى الطالب، أن مثل هذه المواقف تبرز أهمية توظيف ما بات يعرف بـ”الدبلوماسية السينمائية”، من خلال التواصل مع صناع السينما العالميين لتقديم وجهة نظر المغرب بشأن قضية الصحراء، بالتوازي مع الترويج للمملكة كوجهة رائدة لتصوير الأعمال السينمائية.
كما دعا إلى تعزيز حضور المؤسسات المعنية، وفي مقدمتها المركز السينمائي المغربي، في المهرجانات والمحافل الدولية، بما يسهم في دعم صورة المغرب والدفاع عن مصالحه الثقافية والسينمائية، إلى جانب مواصلة استقطاب الإنتاجات الأجنبية الكبرى.




