تشهد مدينة المضيق، بالتزامن مع فترة الزوال والأجواء الصيفية النابضة بالحياة، حالة من الترقب والفضول بين صفوف الساكنة والزوار على حد سواء، حيث يتطلع الجميع بشغف إلى معرفة مصير “المنصة الكبرى” المثبتة على طول كورنيش المدينة الشهير.
وتتمحور التساؤلات والنقاشات في المقاهي والساحات العمومية حول ما إذا كانت هذه المنصة مجهزة لتركيب شاشة عملاقة بهدف نقل المواجهة الحاسمة والمُرتقبة للمنتخب الوطني المغربي ضد نظيره الكندي، لإتاحة الفرصة للجماهير الشمالية لمتابعة اللقاء في أجواء احتفالية وجماعية.
وفي سياق متصل، واستقصاءً للحقيقة، أفاد مصدر مطلع لجريدتنا بأن الحركة دؤوبة في محيط المنصة. وحسب تصريح استقاه المصدر من أحد العمال المشتغلين في تهيئة المنصة وعين المكان، فإن الترتيبات جارية بالفعل، مشيراً إلى أن قرار نقل المباراة وبثها المباشر عبر الشاشة الكبيرة يبقى رهناً بالتعليمات والتوجيهات الرسمية النهائية التي ستتوصل بها الجهات المنظمة والتقنية خلال الساعات القليلة القادمة.
وتأمل الجماهير بمدينة المضيق أن تمنح السلطات المحلية الضوء الأخضر لتحويل الكورنيش إلى “منطقة للمشجعين” (Fan Zone)، على غرار باقي المدن المغربية، لخلق متنفس ترفيهي رياضي يجمع بين حماس تشجيع أسود الأطلس وجمالية اللمسة السياحية التي تمتاز بها جوهرة البحر الأبيض المتوسط




