أعلنت السلطات الرسمية، اليوم الجمعة 26 يونيو الجاري، عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 235 قتيلا و4300 جريح.
وأكد وزير الصحة، كارلوس ألفارادو غونزاليز، أن المنشآت الطبية استقبلت عددا كبيرا من الضحايا الذين فارقوا الحياة قبل وصولهم أو فور تلقيهم الإسعافات الأولية، في حين لا تزال فرق الإنقاذ تسابق الزمن للعثور على ناجين تحت أنقاض المباني المدمرة.
وفي سياق متصل، وصف رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريغيز، الوضع بالمأساوي، مشيرا إلى أن السلطات تكافح لإنقاذ المحاصرين وسط استمرار النشاط الزلزالي،إذ سُجلت أكثر من 138 هزة ارتدادية حتى ظهر أمس الخميس، مما دفع الحكومة إلى إعلان مناطق واسعة، وفي مقدمتها ولاية “لا غوايرا”، مناطق منكوبة.
وقد خلفت الهزات أضرارا جسيمة طالت نحو 346 مبنى، بما فيها ثمانية مستشفيات اضطرت السلطات لإخلائها نظرا لتضرر بنيتها التحتية.
ومع تزايد التقارير التي تتحدث عن فقدان الآلاف تحت الركام، يُتوقع أن تشهد حصيلة الضحايا ارتفاعاً في الساعات المقبلة.
وعلاوة على فرق الإنقاذ المحلية، بدأت طلائع فرق الإغاثة الدولية في الوصول إلى فنزويلا، استجابةً لحملة تضامن أممية ودولية واسعة تهدف إلى تقديم المساعدة العاجلة.
ويذكر أن زلزال الـ 7.5 درجة يُصنف كأقوى نشاط زلزالي تشهده البلاد منذ عام 1900، مما يضع البنية التحتية الوطنية أمام اختبار غير مسبوق في مواجهة كوارث الطبيعة.




