اعلنت الشركة البريطانية ساوند إنرجي المكلفة باعمال استخراج الغاز من حقل تندرارة ، أن فريق العمل تمكّن من إنجاز مهامّه في الموعد المحدد على نحو يتّسم بالكفاءة والأمان.
وقالت عبر بيان نشرته في تويتر، الإثنين 6 يونيو انها انتهت من إرساء الأسس، والتي تتضمن حفر خزّان للغاز الطبيعي المسال، وحوض تبخير، ومشعلة غاز خاصة بوحدة تندرارة الصغيرة للغاز الطبيعي المسال، وفق ما رصدته منصة الطاقة المتخصصة.
وتمكّن فريق العمل من حفر 143 ألف طن من الرمل والصخور، وأعاد استخدامها في تطوير طريق يوصل إلى الموقع.
وتتمثل الخطوة القادمة لتطوير الحقل في صبّ الخرسانة للخزّان، إلى جانب استكمال أسس والخدمات الموجودة تحت الأرض.
يأتي ذلك بعدما ان أعلن الرئيس التنفيذي لشركة ساوند إنرجي، غراهان ليون، في شهر أبريل الماضي أن الغاز المغربي يحظى باهتمام كبير محليًا وعالميًا، مع تزايد الحاجة لتوفير إمدادات بديلة عقب غزو روسيا لأوكرانيا.
وأكد ليون أن تطوير مشروع حقل تندرارة يمضي قدمًا بدعم وزاري في المغرب.
كما أعلنت شركة ساوند إنرجي، في مطلع العام الجاري، انتهاء اتفاق بيع وشراء الغاز المسال مع شركة أفريقيا غاز المحلية.
وكشفت الشركة البريطانية عن إبرام اتفاقيات مشروطة وملزمة تتعلق بتمويل سندات قرض بقيمة 18 مليون دولار لتطوير المرحلة الأولى من حقل غاز تندرارة في المغرب، وفق ما رصدته منصة الطاقة المتخصصة.
وقالت، إن اتفاقية الغاز المسال تتضمن توريد نحو 100 مليون متر مكعب سنويًا على مدار 10 سنوات، بسعر يتراوح بين 6 دولارات و8.34 دولارًا أميركيًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
بالإضافة إلى ذلك، يتضمن القرض شرطًا لتوفير شركة “إيتالفلويد” منشأة لمعالجة الغاز وتسييله.

