في زمن أصبح فيه البعض يبحث عن “البوز” بنشر الإشاعات والأكاذيب أكثر من بحثه عن قول الحقيقة، تظل عناصر الأمن الوطني بولاية أمن مكناس عنواناً للعمل الجاد والتضحيات اليومية من أجل حماية أمن المواطنين واستقرار الأحياء. فبعيداً عن الضجيج والكلام الفارغ، هناك رجال ونساء يشتغلون في صمت، يسهرون ليلاً ونهاراً حتى ينعم المواطن بالأمن والطمأنينة.
ومن بين النماذج التي تستحق كل الاحترام والتقدير، عناصر الدائرة الأمنية السادسة بحي السلام بمدينة مكناس، الذين يواصلون أداء واجبهم المهني بكل مسؤولية وانضباط، رغم الإكراهات ورغم محاولات بعض المشوشين تشويه الصورة الحقيقية ونشر مغالطات لا أساس لها من الصحة. لكن الحقيقة تبقى واضحة، لأن أبناء الحي يعرفون جيداً من يحضر وقت الحاجة، ومن يسهر على التدخل والحفاظ على النظام العام.
إن إطلاق الاتهامات ونشر الإشاعات عبر الصفحات سهل جداً، لكن الصعب هو أن تتحمل مسؤولية حماية المواطنين، وأن تضحي براحتك وحياتك في سبيل أمن الآخرين. ولهذا، فواجب الإنصاف يفرض علينا أن نقول كلمة حق في حق رجال ونساء الأمن الوطني بولاية أمن مكناس، وأن نثمن المجهودات الكبيرة التي يبذلونها يومياً في الميدان.
تحية احترام وتقدير لكل رجال ونساء الأمن الوطني، وتحية خاصة لعناصر الدائرة السادسة بحي السلام، على ما يقدمونه من مجهودات متواصلة للحفاظ على أمن واستقرار الحي، بعيداً عن الضجيج والإشاعات المغرضة. فالأمن ليس مجرد وظيفة، بل رسالة شرف وتضحية ومسؤولية.
