شريط الاخبار
           

الأمن بطنجة.. مجهودات متواصلة لتعزيز الاستقرار وحماية مدينة البوابة نحو أوروبا

طنجة دهس شرطي

يُجمع عدد كبير من المتابعين للشأن الأمني بمدينة طنجة على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار داخل مدينة بحجم ومكانة طنجة، ليس بالأمر السهل، بل هو تحدٍّ يومي يتطلب يقظة دائمة، واحترافية عالية، وتنسيقًا محكمًا بين مختلف المصالح الأمنية، خصوصًا وأن الحديث عن طنجة يعني الحديث عن مدينة ذات خصوصية استراتيجية واقتصادية وسياحية كبرى داخل المملكة المغربية الشريفة.

فمدينة طنجة، التي تُلقب ببوابة أوروبا، تُعد من أهم المدن المغربية بحكم موقعها الجغرافي المتميز شمال المملكة، وقربها من القارة الأوروبية، ما يجعلها محط أنظار المستثمرين والسياح من جهة، وفي المقابل هدفًا لبعض الشبكات الإجرامية وتجار المخدرات والممنوعات الذين يسعون لاستغلال هذا الموقع الحيوي في أنشطتهم المشبوهة.

ورغم كل هذه التحديات، تواصل المؤسسة الأمنية بمدينة طنجة، تحت إشراف والي الأمن السيد عبد الكبير فرح، أداء مهامها بكل مسؤولية واحترافية، من أجل الحفاظ على أمن المواطنين والزوار، والسهر على استتباب الأمن العام، في مدينة تعرف حركية دائمة على مدار الساعة.

ولا يمكن الحديث عن الأمن بمدينة طنجة دون الإشارة إلى المجهودات الكبيرة التي يبذلها رجال ونساء الأمن الوطني بمختلف تلاوينهم ورتبهم، والذين يشتغلون في الميدان بكل ضمير مهني، سواء في محاربة الجريمة، أو تنظيم السير والجولان، أو تأمين الفضاءات العامة، أو التدخل السريع لحماية المواطنين وممتلكاتهم.

كما أن الواقع الميداني بمدينة طنجة يعكس بشكل واضح حجم العمل الأمني المبذول، حيث تُعتبر المدينة من بين المدن المغربية التي تنعم بدرجة مهمة من الأمن والاستقرار، رغم كثافتها السكانية الكبيرة، وحجم الضغط اليومي الذي تعرفه بفعل النشاط الاقتصادي والسياحي والتجاري.

وتُعد مدينة طنجة اليوم وجهة سياحية بامتياز، تستقطب يوميًا أعدادًا كبيرة من السياح المغاربة والأجانب، وهو ما يضاعف المسؤولية الأمنية، خاصة في ما يتعلق بتأمين الفضاءات السياحية والمرافق العمومية وضمان شعور الزوار بالأمان، وهي مهمة تبدو المؤسسة الأمنية بالمدينة حريصة على كسب رهانها بشكل يومي.

إن الحفاظ على الأمن داخل مدينة استراتيجية بحجم طنجة، يتطلب تضحيات كبيرة وعملًا متواصلًا ليلًا ونهارًا، وهو ما يستحق التنويه والتقدير لكل العناصر الأمنية التي تسهر على راحة المواطنين، وتجسد المعنى الحقيقي لشرطة القرب، في إطار الالتزام بالتوجيهات الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تحديث المرفق الأمني وتعزيز مفهوم الحكامة الأمنية الجيدة.

وفي الأخير، تبقى تحية احترام وتقدير واجبة للسيد عبد الكبير فرح، ولكافة رجال ونساء الأمن الوطني بمدينة طنجة، على ما يبذلونه من مجهودات متواصلة في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار هذه المدينة الاستراتيجية، التي تُعد واجهة حضارية للمملكة المغربية الشريفة.

شارك المقال شارك غرد إرسال