أثار تسجيل صوتي منسوب لهشام جيراندو، انتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي جدلا كبيرا، وذلك بسبب تضمنه ما زعم أنه محادثة مطولة مع شخص يعرف بـ“عوينة”، قدم على أنه قاض للتحقيق بمحكمة عين السبع بالدار البيضاء.
وبحسب مضمون التسجيل المتداول، فإنه يتطرق إلى مزاعم مرتبطة بشبكات مصالح وأطراف مختلفة وقضايا وملفات وصفت بالحساسة، مع الإشارة إلى أسماء متعددة دون تقديم وثائق أو أدلة مادية يمكن التحقق منها بشكل مستقل.
كما يتضمن التسجيل إشارات إلى ملفات تتعلق بمشاريع واستثمارات وتدفقات معلومات بين أطراف مختلفة، في سياق سرد غير متماسك بحسب ما يلاحظه متابعون، يجمع بين موضوعات متعددة دون وضوح في التسلسل أو البناء.
وأثار انتشار هذا التسجيل تفاعلاً واسعاً على المنصات الرقمية، حيث انقسمت الآراء بين مطالبين بالتريث إلى حين صدور توضيحات رسمية أو فتح تحقيق قضائي، وبين داعين إلى التحقق من صحة المحتوى المتداول قبل تبنيه أو تداوله.
وفي المقابل، شدد عدد من المتابعين على ضرورة التعامل بحذر مع مثل هذه المواد المتداولة خارج القنوات الرسمية، معتبرين أن تداول محتويات غير موثقة قد يفتح المجال أمام انتشار معلومات مضللة أو غير دقيقة.
يذكر أن هشام جيراندو، المقيم بالديار الكندية، وقع في عديد من المرات في فخ عدد من الأشخاص الذين انتحلوا صفات مسؤوليين أمنين، حيث نقل عنهم معلومات وصفها في كثير من الأحيان بالسرية، ليتضح في ما بعد أنه قد تم تلاعب به، مما يجعل منه حاطب ليل، وبالتالي فإن كل ما يصدر عنه فاقد للمصداقية.
