شريط الاخبار
           

فوضى في برج محمد السادس بسبب المصريين


 

 

 

تحول الحفل الختامي لـ“المشروع الوطني للقراءة ”، الذي احتضنه برج محمد السادس، من مناسبة ثقافية كان يُرتقب أن تعكس صورة راقية عن التظاهرات الفكرية بالمغرب، إلى حدث أثار الكثير من الجدل بسبب ما وصفه عدد من الحاضرين بـ“الفوضى التنظيمية” و”خرق البروتوكول”، وسط تحميل مسؤولية ذلك للجهة التنظيمية المصرية المشرفة على تفاصيل الحفل.

 

اللقاء عرف حضور شخصيات وازنة من المغرب والعالم العربي، من بينها أيمن الجراح ونجلاء سيف الشامسي، إلى جانب مسؤولين وفاعلين ثقافيين، غير أن البداية اتسمت بحالة ارتباك واضحة داخل القاعة.

 

وحسب معطيات استقتها الجريدة من مصادر حضرت النشاط، فإن المنظمين القادمين من مصر تسببوا في خرق واضح للبروتوكول المعمول به في مثل هذه المناسبات الرسمية، بعدما جرى وضع أسماء وشخصيات لا تربطها علاقة مباشرة بالحدث في الصفوف الأمامية، مقابل تهميش شخصيات وفعاليات أخرى وإبعادها إلى المقاعد الخلفية، في مشهد أثار استياءً واسعاً وسط الحاضرين.

 

كما سُجل، وفق المصادر ذاتها، غياب عدد من الوزراء الذين كان منتظراً حضورهم، في وقت ربط فيه متابعون الأمر بحالة الارتباك وسوء التنسيق الذي رافق التنظيم منذ الساعات الأولى.

 

وامتدت الانتقادات أيضاً إلى طريقة تعامل المنظمين المصريين مع الصحافة المغربية، حيث اشتكى عدد من المصورين والصحافيين من التضييق عليهم ومنعهم من أداء مهامهم بالشكل المطلوب، رغم أن الحدث يُقام بالمغرب ويحظى باهتمام الرأي العام المغربي، وهو ما اعتبره مهنيون “إهانة غير مبررة” للإعلام الوطني الذي كان الأحق بتغطية نشاط بهذا الحجم.

 

ومن بين أبرز الملاحظات التي زادت من حدة الانتقادات، غياب شاشة عرض كبيرة تُمكن الحاضرين في المقاعد الخلفية من متابعة أطوار الحفل، الأمر الذي اعتبره متتبعون دليلاً إضافياً على ضعف التنظيم وعدم احترام أبسط شروط البروتوكول والتواصل البصري داخل القاعة.

 

ويرى متابعون أن ما وقع لا يليق بصورة برج محمد السادس، الذي يُعد أحد أبرز المعالم الحديثة بالمملكة، ولا بحجم حدث ثقافي كان من المفترض أن يعكس صورة احترافية عن التعاون الثقافي العربي، قبل أن يتحول إلى مناسبة طغت عليها الانتقادات المرتبطة بسوء التنظيم والتدبير.

شارك المقال شارك غرد إرسال