أقدم عناصر جهاز الخدمة السرية الأميركي على إجلاء الرئيس دونالد ترامب بشكل عاجل، عقب سماع دوي طلقات نارية، مساء السبت، خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
ووفق المعطيات المتوفرة، أطلق عناصر الأمن النار على مسلح حاول اقتحام محيط القاعة عبر بوابة أمنية خارجية بفندق هيلتون واشنطن، حيث كان يقام الحدث بحضور الرئيس والسيدة الأولى وعدد من كبار المسؤولين ومئات الصحافيين.
وأظهرت مشاهد من موقع الحادث حالة من الارتباك داخل القاعة، حيث سارع الحضور إلى الاحتماء، بالتزامن مع انتشار مكثف لعناصر الأمن لتأمين المكان والتعامل مع التهديد.
وفي أعقاب الحادث، وصف ترامب الواقعة بأنها هجوم نفذه “مسلح محتمل”، دون تسجيل إصابات في صفوف الحاضرين.
وعلى الصعيد الدولي، أدانت أورسولا فون دير لاين وكايا كالاس ما وصف بـ“العنف السياسي”، معربتين عن ارتياحهما لعدم وقوع ضحايا.
وأكدت فون دير لاين أن “لا مكان للعنف في الحياة السياسية”، فيما شددت كالاس على ضرورة حماية الفضاءات المرتبطة بحرية الصحافة من أي تهديدات أمنية.



