شريط الاخبار
           

أنس الأنصاري في حوار مع جورنال24 : التزكية بمكناس، الكفاءة الجدل القديم، رهان الحزب وأسئلة الرأي العام

أنس الأنصاري

في مشهد  سياسي يعكس دينامية المرحلة وإيقاع التحولات التي تعرفها الساحة الحزبية، احتضنت مدينة مكناس لقاءً تنظيميًا بارزًا لحزب الأصالة والمعاصرة، تُوّج بتزكية أنس الأنصاري، في لحظة  سياسية لم تخلُ من دلالات ورسائل قوية.

وعلى هذا الأساس أجرينا معه الحوار التالي، والذي تمحور حول تزكيته وكيلا للائحة مكناس، وملف شركته “سيكوم”، ومستقبل

 كيف استقبلتم قرار حزب الأصالة والمعاصرة منحكم التزكية الأخيرة، وما الرسالة السياسية التي تقرؤونها من وراء هذا القرار؟

— استقبلتها بمسؤولية وطنية كبيرة ، الرسالة واضحة مفادها أن الحزب يراهن اليوم على الكفاءة الميدانية وبصفتي رئيساً للجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة، أمثل جيلاً يزاوج بين الخبرة المهنية والخدمة السياسية للارتقاء بمدينة مكناس.

 هناك من يعتبر أن هذه التزكية تحمل أكثر من رسالة داخلية داخل الحزب، هل ترون أنفسكم اليوم رقماً جديداً في المعادلة السياسية المحلية؟

— الأرقام الحقيقية هي التي يصنعها الاستثمار وتوفر مناصب الشغل، نجاحي في قيادة قطاع وطني حيوي يضم 1600 مقاولة ويشغل 240 ألف عامل هو ما تحتاجه معادلتنا المحلية اليوم نحن بحاجة لفكر تدبيري حديث لا مجرد أسماء إضافية.

سؤال: ما الذي قدمتموه للحزب أو للمشهد المحلي حتى تحظوا بهذه الثقة في هذا التوقيت ؟

–جواب: قدمنا “النموذج التطبيقي” في وقت يكتفي فيه البعض بالشعارات، نجحنا بفضل الله في خلق 3500 منصب شغل مباشر وغير مباشر بالجهة التي أنتمي اليها والحزب يراهن على من يملك القدرة المثبتة على تغيير حياة الناس للأفضل، وليس فقط من يقدم الوعود

سؤال: هل جاءت هذه التزكية بناءً على مسار سياسي طويل، أم أنها مرتبطة بترتيبات انتخابية جديدة؟

— هي ثمرة مسار مهني وطني ودولي ناجح تم انتخابي رئيساً للجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة في 2022 وجددت في الثقة بالإجماع لولاية ثانية في 2025 وأنا الان أضع هذا النجاح والاعتراف الوطني رهن إشارة مدينتي التي نشأت فيها، رغبةً في رد الجميل لمدينة مكناس.

المحور الثاني حول ملف “سيكوم” 

 اسمكم عاد إلى الواجهة بالتزامن مع الجدل المتواصل حول ملف “سيكوم ” ، كيف تردون على من يربط بين هذا الملف ومساركم السياسي الحالي؟

— الربط مفتعل وتوقيته مكشوف، لقد توليت مهمة إنقاذ الشركة لمدة 15 شهراً فقط من يونيو 2016 إلى أكتوبر 2017 وغادرتها قبل سنوات طويلة من الإغلاق النهائي، الربط اليوم بين هذا الملف ومساري السياسي الحالي هو محاولة يائسة للتشويش بالماضي على مشروع سياسي واعد للمستقبل.

هناك من يرى أن منحكم التزكية يطرح تساؤلات أخلاقية بسبب استمرار الجدل حول الملف، ما تعليقكم؟

— الأخلاق الحقيقية هي توفير الكرامة للناس ، بعد مغادرتي لـ “سيكوم”، تمكنت من خلق 3500 منصب شغل مباشر وغير مباشر بديل والذي يُشرد” لا يمكنه أن “يُشغل” هذا العدد الهائل واستغلال مآسي العمال في بازار” “الانتخابات” هو ما يفتقر للأخلاق الحقيقية.

 هل تعتبرون أن قضية “سيكوم ” استعملت سياسياً ضدكم خلال المرحلة الماضية ؟

— بالتأكيد، هناك “سماسرة أزمات” يحاولون تحميل شخص أدار المؤسسة لأشهر معدودة مسؤولية إفلاس حدث بعد مغادرته بسنوات وجوابي العملي هو الواقع بحيث أن استثماراتنا الحالية مكنت أكثر من 3500 أسرة بالجهة بأن تعيش اليوم بكرامة.

ما حقيقة علاقتكم المباشرة أو غير المباشرة بالقرارات التي أثارت احتجاج عدد من المتضررين في هذا الملف؟

–علاقتي كانت محاولة عصرنة وتطوير الشركة في فترة حرجة، وغادرت مع إبراء ذمتي القانونية مند سنة 2017 الفيديوهات والاحتجاجات المتداولة تخص إدارات لاحقة تعاقبت بعدي، وتوضيح هذا التسلسل الزمني كفيل بوضع حد لكل التأويلات.

المحور الثالث: حول الرأي العام وطموحات المستقبل

حول الجدل والرأي العام كيف تتعاملون مع الأصوات التي تعتبر أن منحكم التزكية يمثل استفزازاً لفئة من الرأي العام المحلي ؟

جواب: الاستفزاز الحقيقي هو تهميش الكفاءات التي تملك حلولاً واقعية لمشاكل المدينة أنا ابن مدينة مكناس، نشأت في أزقتها وأشعر بواجب رد الجميل تجاهها، خبرتي في ادارة الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة وعلاقاتي الدولية هي المفاتيح التي سأستخدمها لجلب الاستثمارات التي تليق بمكناس.

ما الرسالة التي توجهونها للذين يرون أن السياسة لا يجب أن تمنح الفرصة لمن تحوم حولهم “علامات استفهام”؟

— أقول لهم، اسألوا علامات الاستفهام هذه عن القدرة على خلق 3500 منصب شغل مباشر وغير مباشر بالجهة التي أنتمي اليها وعن قيادة قطاع وطني بـ 240 ألف عامل، الحقائق والأرقام هي التي تبدد الشكوك، السياسة فرصة لمن يملك القدرة على الإنجاز، وأنا أقف هنا بحصيلتي العملية.

 أين يضع أناس الأنصاري نفسه اليوم رجل مرحلة جديدة أم اسم فرضته الظرفية؟

— أضع نفسي كـ “رجل” مسؤولية”، لست اسماً فرضته الظرفية، بل كفاءة نجحت وطنياً وعادت لخدمة مدينتها، طموحي هو نقل نجاحي في تدبير قطاع حيوي واستراتيجي ب 1600 شركة وطنية لخدمة شباب مكناس، وتحويل هذه المدينة إلى قطب صناعي يفتخر به المغاربة عامة وأهل مكناس خاصة.

 

 

شارك المقال شارك غرد إرسال