أفادت صحيفة ليكونوميست، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 21، بأن وفداً يضم عدداً من الشركات والمؤسسات السويدية قام بزيارة إلى المغرب استمرت يومين، بهدف استكشاف فرص الأعمال في قطاعات استراتيجية تشمل الطاقات المتجددة، والتنقل النظيف، والبنية التحتية المرنة.
وأوضحت الصحيفة أن هذه المهمة نُظمت من طرف وكالة الأعمال السويدية، وهي هيئة تجمع بين القطاعين العام والخاص وتُعنى بتعزيز الصادرات السويدية ضمن شبكة “فريق السويد”، وذلك في إطار استراتيجية تعاون طويلة الأمد مع المملكة.
ويأتي هذا التحرك في سياق سعي المغرب إلى ترسيخ موقعه كسوق محوري في شمال إفريقيا، من خلال إطلاق برامج استثمارية واسعة في مجالات الطاقة، والنقل السككي، والنقل الجوي، إلى جانب تطوير البنية التحتية.
وأبرز المصدر ذاته أن هذه الدينامية الاستثمارية تولد طلباً متزايداً على التكنولوجيا والحلول الهندسية المتقدمة، حيث تسعى الشركات السويدية إلى توسيع حضورها والمساهمة في المشاريع الكبرى كموردين وشركاء، بتعاون مع الفاعلين العموميين وشركات المرافق ومجموعات البناء.
ومن بين أبرز الشركات المشاركة في هذه الزيارة، فولفو وألستوم وهيتاشي إنرجي، إلى جانب مؤسسات مالية مثل EKN وSEK.
وركز الوفد السويدي، بحسب التقرير، على المشاريع الجارية والمستقبلية التي يمكن أن تضيف فيها التكنولوجيا الإسكندنافية قيمة مضافة، لا سيما في مجال الطاقات المتجددة، الذي يحتل موقعاً محورياً في هذه الشراكة.
ويُعد المغرب وجهة جذابة في هذا المجال، في ظل استراتيجيته الرامية إلى رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52 في المائة من المزيج الطاقي الوطني في أفق سنة 2030، ما يوفر بيئة ملائمة لاستثمارات الشركات المتخصصة في الحلول المستدامة.



