انطلقت مساء الأربعاء بالموقع الأثري ليكسوس بمدينة العرائش فعاليات العرض الفني المتميز “نوستالجيا: صدى الأسوار”، وذلك في إطار تظاهرة ثقافية كبرى تنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وبمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة.
وشهد حفل الافتتاح حضور وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، والمديرة الجهوية للثقافة زهور أمحاوش، إلى جانب باشا مدينة العرائش عبد الرحيم حسوني، وعدد من المنتخبين والفاعلين الثقافيين والفنيين.
ويقدم هذا العرض تجربة فنية غامرة داخل فضاء الموقع الأثري ليكسوس، حيث تتداخل المؤثرات البصرية والصوتية مع السرد التاريخي، في عمل إبداعي يستحضر تعاقب الحضارات التي مرت من هذا الموقع العريق، ويعيد تقديمه في قالب فني معاصر يزاوج بين الماضي والحاضر.
ويهدف العرض إلى إبراز الجمالية التاريخية والمعمارية لليكسوس من خلال رؤية فنية مبتكرة، تتيح للجمهور تجربة حسية فريدة تتفاعل فيها الإضاءة والموسيقى مع أطلال وأسوار الموقع الأثري.
وفي تصريح صحفي، أوضح مخرج العمل أمين ناسور أن محطة ليكسوس تمثل مرحلة جديدة في جولة مشروع “نوستالجيا”، مؤكداً أهمية هذا الموقع الذي يعد من أبرز المواقع الأثرية بالمغرب، ومشيراً إلى مشاركة أكثر من 300 فنان وتقني وطلبة من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، إلى جانب مواهب محلية من مدينة العرائش.
وأضاف ناسور أن المشروع يندرج ضمن رؤية فنية تهدف إلى إعادة قراءة التاريخ المغربي داخل المواقع الأثرية، وإبراز غنى وتنوع الموروث الحضاري الوطني بأسلوب إبداعي حديث.
وتتواصل فعاليات هذا العرض إلى غاية 12 أبريل الجاري، في إطار جهود تثمين التراث الوطني وتعزيز جاذبية المواقع التاريخية عبر الفنون المعاصرة.



