أعلنت مفوضة شرطة نيويورك، اليوم الاثنين، أن حادث إلقاء عبوات ناسفة مرتجلة خلال مظاهرة أمام المقر الرسمي لعمدة المدينة زهران مامداني في مانهاتن، يخضع لتحقيقات بتهمة الإرهاب المستوحى من تنظيم داعش.
وأوضحت، خلال مؤتمر صحفي، أن نتائج الاختبارات الأولية أكدت أن العبوات لم تكن مجرد خدع أو قنابل دخانية، بل أجهزة متفجرة مرتجلة كان من الممكن أن تتسبب في إصابات خطيرة أو حتى مميتة.
ووفق ما أفادت به شرطة نيويورك، فقد تم إلقاء أول عبوة ناسفة خلال اشتباكات اندلعت بين متظاهرين متأثرين باليمين المتطرف وآخرين مناهضين لهم.
وأوقفت السلطات شابين هما أمير بالات وإبراهيم كيومي، حيث اعترفا بتأثرهما بأفكار تنظيم داعش.
وأضافت مفوضة الشرطة أن أحد المشتبه فيهما ألقى عبوة ناسفة ثانية قبل أن يلوذ بالفرار، فيما عثرت الشرطة يوم الأحد على عبوة ثالثة يجري التحقيق بشأن ارتباطها بحادث السبت.
وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن عملاء فيدراليين نفذوا عمليات تفتيش مرتبطة بالقضية في ولايتي نيوجيرسي وبنسلفانيا.
كما أفادت تيش، في بيان نشرته على منصة X، بأن المحققين عثروا في موقع الحادث على صواميل وبراغي ومثاقب، مشيرة إلى أن العبوات كانت محلية الصنع وقابلة للاشتغال.
من جهته، أكد مكتب مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في نيويورك أن قسم مكافحة الإرهاب يباشر تحقيقاً نشطاً في الواقعة، بالتنسيق مع شرطة المدينة.
