أكد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أن نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الإفريقية بهذا المستوى الرفيع، لا يشكل فقط مصدر فخر بما تحقق من إنجازات كروية وبنيات تحتية رياضية، وبالتطور اللافت في مجالات النقل والمواصلات والمؤسسات الفندقية بالمدن المستضيفة، بل يمثل في الوقت ذاته تحديًا حقيقيًا وحافزًا قويًا لمواصلة معالجة النقائص والاختلالات، والمضي قدمًا في مسار التنمية الشاملة، بما يضمن استفادة جميع فئات المجتمع وفي مختلف المجالات الترابية.
واعتبر الحزب، في بلاغه الصادر عقب الاجتماع الدوري لمكتبه السياسي، أن هذا النجاح كان متوقعًا، كما هو الحال مع كل إنجاز مغربي، أن يثير ردود فعل معادية تتجسد في حملات التشهير والمناورات والتحرشات، معربًا عن اعتزازه بنجاح المملكة في احتضان هذه التظاهرة الرياضية القارية، التي حظيت بمتابعة جماهيرية واسعة على المستويات الوطنية والقارية والدولية.
وبهذه المناسبة، قدّم حزب التقدم والاشتراكية تهانيه الخالصة للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مشيدًا بمساره المتميز خلال هذه المنافسة القارية، ومؤكدًا تشبثه الدائم بمقاربة القضايا الوطنية بروح الموضوعية والهدوء والاتزان، وبإرادة قوية في فتح الآفاق وتعزيز الأمل لدى المواطنات والمواطنين.
وشدد الحزب على أن الرد الأمثل على أي مخططات معادية خارجية يكمن في تحصين الجبهة الداخلية، من خلال ترصيد المكتسبات، ومعالجة الإخفاقات، وتعزيز الإصلاحات في المجالات الديمقراطية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب التأطير المسؤول للرأي العام، تفاديًا لأي انزلاق نحو تعبيرات سلبية أو ممارسات مسيئة.
