أكد المحلل السياسي أحمد نور الدين أن احتفال الجزائر بخسارة منتخب المغرب في مباراة لم تكن طرفًا فيها لا يمكن اعتباره انتصارًا، مشددا على أن الحسد تجاه ما يحققه الآخر من تقدم لا يؤدي سوى إلى مزيد من الاحتقان.
وأوضح نور الدين، في تدوينة نشرها على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، أن محاولات الجزائر هدم ما ينجزه جيرانه لا تبني صروحًا ولا تصنع مستقبلًا، بل تعكس عجزًا عن تحقيق إنجازات حقيقية على أرض الواقع.
وأضاف المتحدث أن النجاحات التي يحققها المغرب لم تأتِ صدفة أو نتيجة ما وصفه بـ“الكولسة”، كما يروج لذلك، بل هي ثمرة عمل متواصل ودؤوب امتد لأزيد من ربع قرن، جرى خلاله وضع أسس نهضة شاملة في مختلف المجالات.
وختم نور الدين تدوينته بالتأكيد على أن المغرب بدأ اليوم فقط في جني ثمار هذا المسار، مشددًا على أن ما تحقق لا يمثل سوى البداية، وأن القادم، على حد تعبيره، “أجمل وأفضل بإذن الله”.
