اعتبر حسن عديلي، عضو سابق بلجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب وعضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن تصريحات وزير التعليم الأخيرة حول الأساتذة المبتدئين وموضوع اختيار المدارس “تصريحات غير مسؤولة” وأدت إلى موجة غضب واسعة في صفوف رجال ونساء التعليم.
وشدد عديلي، في تصريحات صحفية لموقع حزب العدالة والتنمية، على أن ما أوردّه الوزير يطرح عدة تساؤلات، أهمها كيف يمكن لوزير يرأس قطاعًا حساسًا أن يصف الأساتذة المبتدئين بكونهم مكفسين؟ وعلى أي تقييم مهني استند في سوق هذا الادعاء الغريب.
كما أعرب عديلي عن استغرابه من دعوة الوزير للأسر إلى تسجيل أبنائها في مدارس بعيدة عن أحيائهم، متسائلاً:”كيف يمكن لوزير، يفترض أنه مسؤول عن جميع المؤسسات التعليمية، أن يوجه الأسر نحو مدارس بعيدة بدل القريبة من الأحياء والدواوير؟ ومتى كان عامل البعد رديفًا للجودة”.
وأكد العضو السابق بمجلس النواب أن هذا التصريح الصادم قد يؤثر على توازن العرض المدرسي والخريطة التعليمية، مضيفًا: فماذا لو قامت الأسر فعلاً بعملية نزوح نحو المدارس البعيدة استجابة لدعوة المسؤول الأول عن القطاع.
ويأتي هذا الانتقاد في سياق جدل متصاعد حول تصريحات المسؤول الحكومي الأخيرة التي أثارت موجة انتقادات من قبل أساتذة التعليم وأطر تربوية، معتبرين أن ما ورد من وزير التعليم قد يزعزع ثقة الأسر والمهنيين على حد سواء.
