نشرت منصة “رايبار” الروسية، المحسوبة على الإعلام القريب من الكرملين، تقريرًا تحدّث عن احتمال تزويد الجزائر بطائرات مسيّرة من طراز “جيران”، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط المهتمة بالشؤون العسكرية.
ويأتي هذا الطرح في ظل العلاقات الدفاعية المتنامية بين موسكو والجزائر، التي تُعد من أبرز مستوردي الأسلحة الروسية في المنطقة. وبحسب التقرير، فإن إدماج طائرات جيران في المنظومة العسكرية الجزائرية يندرج ضمن مسار التعاون العسكري المتصاعد بين الجانبين خلال السنوات الأخيرة.
وتُعد “جيران” من بين أهم المسيّرات المستخدمة بكثافة في العمليات الروسية، ما يجعل أي خطوة لنقلها إلى دولة أخرى محل متابعة دقيقة من قبل الخبراء والمحللين الاستراتيجيين.
ويشير التقرير إلى أن الجزائر تعمل على تطوير ترسانتها الدفاعية مستفيدة من شراكتها التقليدية مع روسيا، الشريك الأول في مجال التسلح. غير أن المعطيات المتداولة أثارت ردود فعل متباينة؛ فبينما رأى البعض فيها مؤشرًا على تعزيز جديد للعلاقات العسكرية بين البلدين، دعا آخرون إلى التريث وانتظار موقف رسمي نظرًا لحساسية الملف وانعكاساته على موازين القوى الإقليمية.
ولم تُصدر السلطات الجزائرية أي تعليق رسمي بشأن ما ورد في التقرير حتى الآن، في الوقت الذي تواصل فيه وسائل الإعلام الروسية نشر تحليلات تبرز سعي موسكو لتوسيع نفوذها في أسواق السلاح خارج أوروبا.




