شريط الاخبار
           

سيدي الطيبي.. غضب الساكنة بعد هدم منازلهم دون تعويض وسط مطالب بفتح تحقيق في ملفات التعمير

اشتكى عدد من سكان منطقة سيدي الطيبي وحي 2A2 من الطريقة التي تم بها إحصاء وهدم منازلهم في إطار برنامج إعادة الهيكلة، حيث اكد المتضررون وجود تلاعبات في عملية الإحصاء والتوزيع، مشددين على أنهم تعرضوا لما وصفوه بـ”الظلم والإقصاء” بعد أن صدموا باستبعاد أسمائهم من لوائح المستفيدين من التعويض.

ONMT

وقال بعض الضحايا في تصريحاتهم، إن مساكنهم أُدرجت أثناء عملية الإحصاء كمنازل أسرية، غير أنهم فوجئوا بعدم ورود أسمائهم ضمن اللوائح النهائية للمستفيدين، مما دفعهم للتساؤل عن المعايير التي تم اعتمادها، وعن الجهة التي أدرجت أسماء بعض الأشخاص دون غيرهم.

وفي سياق متصل، تفجرت مؤخراً قضية مثيرة تتعلق بـ”المتاجرة في البقع الأرضية” خلال فترة الرئيس السابق للجماعة، وهي القضية التي فجرها الكاتب المحلي للشبيبة الحزب الذي كان ينتمي إليه الرئيس في الولاية السابقة، ما أثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط المحلية.

وتطالب فعاليات مدنية وساكنة المنطقة بفتح تحقيق شامل ومعمق عبر الزمن في ملفات التعمير بسيدي الطيبي، التي سبق لجلالة الملك محمد السادس أن زارها في إطار مشاريع تنموية كبرى، معتبرين أن ما يحدث اليوم يتعارض مع التوجهات الملكية الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وضمان العدالة المجالية

شارك المقال شارك غرد إرسال