تعرّض الدولي الإسباني المغربي الاصل، لامين جمال، لموجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تتويج المنتخب المغربي بكأس العالم لأقل من 20 سنة، في إنجاز تاريخي رفع اسم “أسود الأطلس” عالياً في سماء الكرة العالمية.
وفي مقارنة طريفة، نشرتها العديد من المنصات، وُضع اسم اللاعب المغربي إسماعيل بختي، البالغ من العمر 18 سنة، في خانة “بطل عالمي”، مقابل وصف جمال بـ “بطل فيديوهات صديقته المغنية نيكي نيكول”.
وقد ازدادت الانتقادات الموجهة للنجم الإسباني ذي الأصول المغربية، بسبب تراجع مستواه في الآونة الأخيرة، حيث أرجع بعض المتابعين ذلك إلى انشغاله بعلاقته مع الفنانة الأرجنتينية، خصوصاً بعد غيابه المتكرر عن المباريات بدعوى إصابات لم تتضح تفاصيلها.
وتكشف هذه السخرية عن انقسام واضح في الرأي العام الرياضي حول مدى تأثير الحياة الشخصية للاعبين على أدائهم فوق المستطيل الأخضر؛ فبينما يرى فريق أن مثل هذه العلاقات قد تُضعف تركيز اللاعبين، يؤكد آخرون أن حياتهم الخاصة لا يجب أن تكون معياراً للحكم على عطائهم المهني.

