قال المدعي العام السويدي، إنه تم التعرف على مشتبه به في قضية مقتل حارق المصحف، اللاجئ العراقي، سلوان موميكا، التي كانت قد هزّت الرأي العام في البلاد مطلع يناير الماضي، في تطور جديد قد يفتح خيوطاً إضافية في التحقيق المستمر منذ أشهر.
وأوضح الادعاء أن التحقيقات كشفت عن هوية شخص يُشتبه في تورطه بشكل مباشر في الجريمة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بهويته أو مكان تواجده، وذلك حفاظاً على سرية التحقيق.
وكان رئيس الوزراء السويدي قد ألمح في وقت سابق إلى أن القضية قد تكون مرتبطة بقوى أجنبية، مشيراً إلى أن السلطات لا تستبعد أي فرضية، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بقضايا حرية التعبير والجدل حول حرق المصحف في البلاد.
وما زالت السلطات القضائية والأمنية السويدية تتابع التحقيق في القضية التي أثارت جدلاً واسعاً داخل السويد وخارجها، خاصة بعد تزايد التهديدات التي تطال ناشطين وسياسيين على خلفية مواقفهم من قضايا الدين والهجرة.

