نفت الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة بشكل قاطع توصل أي من المصحات المنخرطة فيها بأي دعم مالي من الدولة، وذلك ردًا على التصريحات التي أدلى بها وزير الصحة، أمين التهراوي، خلال جلسة برلمانية، والتي أشار فيها إلى استفادة المصحات الخاصة من دعم عمومي.
وكان وزير الصحة قد أوضح، خلال مثوله أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، يوم الأربعاء فاتح أكتوبر، أنه تقدم بطلب إلى اللجنة الوطنية للاستثمارات لوقف الدعم المالي الموجه إلى المصـحات الخاصـة، مبررًا القرار بـ“ضرورة مراجعة سياسة دعم هذا القطاع”.
وأثار تصريح الوزير جدلاً واسعًا داخل الوسط الصحي، لتصدر الجمعية الوطنية للمصحات الخاصـة (ANCP) رسالة مفتوحة إلى الوزير عبّرت فيها عن استغرابها من هذا التصريح، مؤكدة أنه “لم يسبق لأي من المصـحات المنخرطة في الجمعية أن استفادت من أي دعم أو إعانة مالية من الدولة، سواء لتسييرها أو لتجهيزها”.
وشددت الجمعية، التي تضم الغالبية الكبرى من المصحات الخاصة بالمغرب، على أن تصريحات الوزير “قد تُحدث التباسًا لدى الرأي العام”، داعية وزارة الصحة إلى نشر القوانين أو المراسيم التي تؤطر هذا الدعم، وكشف قائمة المصحات المستفيدة والمبالغ المخصصة لها، إن وُجدت، ضمانًا للشفافية وتوضيحًا للمعلومة.
ويرتقب، وفق متتبعين، أن يواجه وزير الصحة تساؤلات حول مضامين رسالة الجمعية، خاصـة ما يتعلق بالجهات التي استفادت فعلاً من الدعم العمومي، في وقت رجّحت فيه مصادر أن تكون بعض المصـحات التابعة لمجموعة أكديطار ضمن الجهات المعنية بهذا الدعم
