توقع خبراء منظمات صحية دولية أن تتسبب موجات الحرارة والجفاف والظواهر المناخية المتطرفة المرتبطة بتغير المناخ في وفاة أكثر من 15 ألف شخص حول العالم بحلول نهاية هذا الصيف.
وأشارت التقارير إلى أن الولايات الأكثر تأثرًا تشمل مناطق جنوب آسيا، وأجزاء من أوروبا، وأفريقيا الشمالية، حيث ارتفعت درجات الحرارة بشكل غير مسبوق، مما يضاعف مخاطر الأمراض المرتبطة بالحرارة، خصوصًا بين كبار السن والأطفال والمرضى المزمنين.
وحذر الخبراء من أن الاعتماد على حلول مؤقتة فقط لمواجهة موجات الحرارة قد يزيد من الخسائر البشرية، داعين الحكومات إلى تكثيف الإجراءات الوقائية والاستعداد للطوارئ المناخية، وتعزيز البنى التحتية الصحية.
وأكد التقرير أن الارتفاع المستمر في درجات الحرارة والظواهر الجوية المتطرفة يعكس تأثيرات تغير المناخ المباشرة على الصحة العامة، مشددًا على ضرورة التكيف السريع والاستثمار في أنظمة إنذار مبكر وبرامج حماية المواطنين الأكثر هشاشة.
