تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية، مساء السبت، صوب الملعب الأولمبي بالرباط، حيث تخوض لبؤات الأطلس نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2024) أمام منتخب نيجيريا، في مباراة مفصلية لحصد أول لقب قاري في تاريخ المنتخب الوطني النسوي.
وتسعى لبؤات الأطلس إلى مواصلة التألق في ثاني نهائي إفريقي لهن، بعد أن بلغن النهائي الأول سنة 2022، حين انهزمن بصعوبة أمام منتخب جنوب إفريقيا (1-2). وتأتي هذه المباراة تتويجًا لمسيرة قوية في البطولة الحالية، إذ تصدرن المجموعة الثالثة بسبع نقاط، ثم أقصين مالي في ربع النهائي (3-1)، وغانا في نصف النهائي (4-2 ض.ت.).
ويطمح المنتخب المغربي، بقيادة المدرب الإسباني خورخي فيلدا، إلى كسر هيمنة المنتخب النيجيري، المتوج بتسعة ألقاب من أصل 12 نسخة، والذي يخوض بدوره النهائي بنية الثأر من خسارته أمام المغرب في نصف نهائي النسخة الماضية (4-5 ض.ت.).
وأكد فيلدا أن لبؤات الأطلس “في أتم الجاهزية من أجل رفع التحدي”، مشيرًا إلى أن “الهدف واضح: التتويج بالكأس القارية وإسعاد الجماهير المغربية”.
في المقابل، بلغ المنتخب النيجيري النهائي بعدما تصدر مجموعته بسبع نقاط، وتخطى زامبيا بخماسية في ربع النهائي، ثم تجاوز جنوب إفريقيا (2-1) في نصف النهائي، ما يؤكد قوته الهجومية وخبرته الكبيرة.
ومع اقتراب ساعة الحسم، تبدو الآمال معلقة على عزيمة اللبؤات وإصرارهن على دخول التاريخ من أوسع أبوابه، وإهداء المغرب أول لقب قاري في كرة القدم النسوية.
