كشفت عدد من المصادر المتطابقة، أن عبد الإله أوعيسى، رئيس جماعة سيدي قاسم، قدم شكاية رسمية لدى مصالح الدرك الملكي بمدينة أزمور، يتهم فيها النائب البرلماني السابق المعزول عبد الله الحافظ، بالسب والقذف ومحاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وذلك إثر واقعة دهس بسيارة والفرار، وقعت بالطريق المدارية بين أزمور والجديدة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادثة تعود إلى مساء يوم أمس السبت، حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلاً، حين كان رئيس الجماعة يحضر حفلاً فنياً رفقة زوجته وأفراد من عائلته. وفوجئ بهجوم مفاجئ من طرف المعني بالأمر، الذي كان يقود سيارته في حالة غير طبيعية، وتحديدًا تحت تأثير الكحول، حيث أقدم على توجيه عبارات سب وقذف قبل أن يحاول دهسه بسيارته بشكل متعمد.
ووفق الشكاية، فإن الواقعة موثّقة بكاميرات المراقبة المثبتة بالمكان، والتي التقطت كافة تفاصيل الحادث، بما في ذلك لحظة الفرار بعد محاولة الدهس.
وما زاد من خطورة الوضع، حسب ذات المصدر، أن المشتبه فيه واصل تعقب أفراد عائلة رئيس الجماعة لاحقًا، في محاولة واضحة للترهيب والتخويف، مستغلًا انشغال الضحية بمتابعة الإجراءات القانونية أمام مصالح الدرك.
وقد تفاعلت النيابة العامة بشكل فوري مع الشكاية، حيث جرى، صباح امس الأحد، توقيف المعني بالأمر حوالي الساعة الحادية عشرة و45 دقيقة، وتم عرضه على أنظار مصالح الدرك الملكي بأزمور قصد تعميق البحث والاستماع إلى أقواله، في انتظار استكمال مجريات التحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.


