أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأربعاء 9 يوليوز، أنها تمكنت من قتل جندي إسرائيلي واغتنام سلاحه خلال عملية نفذتها في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مشيرة إلى أن “الظروف الميدانية حالت دون أسره”.
وجاء في بيان للكتائب: “تمكنا من الإغارة على تجمع لجنود وآليات العدو في منطقة عبسان الكبيرة شرق خان يونس”، مؤكدة أن مقاتليها استهدفوا دبابة ميركافا وناقلة جند باستخدام قذائف “الياسين 105”، كما استهدفوا حفّارات عسكرية إسرائيلية بالقذائف ذاتها.
وأضاف البيان أن المقاتلين تقدموا عقب الاستهدافات نحو جنود الجيش الإسرائيلي و”اشتبكوا معهم بالأسلحة الخفيفة”، مشيرًا إلى أن المقاتلين حاولوا أسر أحد الجنود، لكن تعذر ذلك بسبب ما وصفته بـ”الظروف الميدانية”، فتمت تصفيته واغتنام سلاحه.
كما لفتت كتائب القسام إلى أن طائرات مروحية إسرائيلية هبطت في محيط الاشتباكات لإخلاء المكان، في إشارة إلى حجم الخسائر التي لحقت بالقوات الإسرائيلية.
ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق رسمي على بيان كتائب القسام حتى لحظة النشر، غير أن مصادر إعلامية إسرائيلية أفادت بمقتل سائق جرافة متعاقد مع وزارة الدفاع خلال معارك خان يونس.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهات في القطاع، حيث تشير المعطيات إلى أن 38 جندياً إسرائيلياً قُتلوا وأُصيب 98 آخرون منذ استئناف العدوان على غزة في مارس الماضي، بحسب بيانات الجيش الإسرائيلي.
وبذلك ترتفع حصيلة القتلى في صفوف قوات الاحتلال منذ بداية الاجتياح البري في أكتوبر 2023 إلى 444 قتيلاً و2768 جريحاً، وفق الأرقام الرسمية، في حين تؤكد فصائل المقاومة الفلسطينية أن الخسائر الإسرائيلية تفوق ما يُعلن عنه رسميًا.
