طالب عدد من أولياء الأمور والمترشحين لامتحانات الباكالوريا، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة باتخاذ إجراءات عملية تقنن حق الاطلاع على أوراق الامتحان، وتمكن التلاميذ من طلب إعادة التصحيح في حالة الشك أو الشعور بالظلم في تنقيط بعض المواد.
وتتكرر هذه المطالب سنوياً بعد إعلان نتائج امتحانات الباكالوريا، حيث تعبر شريحة واسعة من التلاميذ وأسرهم عن استغرابها من تدني النقاط المحصل عليها، خصوصاً في المواد الأساسية التي كانت نتائج الفروض والاختبارات المدرسية فيها مشجعة. ويؤكد أولياء أمور أن غياب آلية رسمية وواضحة للاطلاع على أوراق التحرير ومراجعة التصحيح، يكرّس الشعور بعدم الإنصاف.
وفي هذا السياق، وجه المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، رسالة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تدعو إلى تقنين هذا الحق ضمن إطار قانوني واضح، مع اقتراح رقمنة العملية لتكون أكثر شفافية وسلاسة، أسوة بعدد من الأنظمة التعليمية المتقدمة.
كما طالب السطي بإتاحة الفرصة للتلاميذ، خاصة الذين هم على أبواب ولوج مؤسسات التعليم العالي، للقيام بطلبات مراجعة النقط بشكل رسمي وموثق، حمايةً لمجهوداتهم ومصيرهم الدراسي، وتعزيزاً لمبدأ تكافؤ الفرص.
يشار إلى أن عدداً من الدول تعتمد نظاماً يتيح للتلميذ الاطلاع على أوراقه وتصحيحها مرة ثانية من طرف لجنة محايدة، وهي خطوة يرى فيها المهتمون مدخلاً ضرورياً لترسيخ الشفافية والمصداقية في المنظومة التربوية الوطنية.




