تحتضن مدينة مراكش، يوم 11 مايو 2022، اجتماع التحالف الدولي ضد “داعش”، الذي سيعقد لأول مرة في القارة الإفريقية، فيما يسعى المغرب لتركيز الاهتمام الدولي على مواجهة خطر إعادة تموضع التنظيم في القارة، وذلك بمشاركة أزيد من 80 بلدا ومنظمة دولية.
وحسب بيان للسفارة الأميركية في إيطاليا، سيخصص الاجتماع الذي سيرأسه وزير الخارجية، ناصر بوريطة ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن، لدراسة “التهديدات المتزايدة لداعش في أفريقيا وفي العراق وسورية وأفغانستان.
“الاجتماع الحاسم” ستحضره شخصيات من الصف الأول في الدول العظمى والبلدان الإفريقية.
وسيلتقي أعضاء التحالف الدولي ضد داعش في مراكش بهدف بحث سبل العمل والتعاون على التصدي للتهديد الإرهابي وأشكاله وأهدافه، في وقت فقد فيه تنظيم داعش المتطرف الكثير من قوته ونفوذه.
ويأتي هذا الاجتماع بالتزامن مع إعادة انتشار المنظمات الإرهابية في العديد من الدول الإفريقية، وهو الأمر الذي يحذر منه الخبراء، معبرين عن خشيتهم من أن تصبح القارة “بؤرة جديدة لتوسع داعش”.
وكان وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، خلال الاجتماع الوزاري الأخير للتحالف المناهض لداعش في روما، قد دعا إلى ضرورة تحرك التحالف في القارة الإفريقية لمنع الجماعات الإرهابية من الانتشار.
وسجل بوريطة، أنه في عام 2017، وقع ما يقرب من 343 هجوما إرهابيا في القارة السمراء، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 2600 شخص.
وتشهد دول منطقة الساحل وليبيا توترات أمنية وخصومات عرقية في بعض المناطق، وهو ما يمكن استغلاله من قبل داعـش تحت مسمى “الجهاد”، بحسب مراقبين.



