أعلن حزب الله أنه تصدى لمحاولتي تسلل للقوات الإسرائيلية على الحدود بعد منتصف ليل الثلاثاء 8 أكتوبر 2024، غداة إعلان الدولة العبرية توسيع عملياتها البرية في جنوب لبنان، فيما أقر الجيش الإسرائيلي بإصابة ثلاثة جنود بجروح خطيرة في العمليات العسكرية الجارية.
في 23 شتنبر، شنت إسرائيل حملة قصف جوي مكثفة في لبنان، قالت إنها استهدفت أهدافا لحزب الله، وفي 30 شتنبر، أعلنت بدء عمليات برية “محدودة وموجهة” على الحدود. وأكدت الدولة العبرية، الثلاثاء، توسيع نطاق هذه العمليات لتشمل مناطق في جنوب غرب لبنان.
وأسفرت عمليات القصف خلال الأسبوعين الماضيين عن مقتل أكثر من ألف شخص في مناطق مختلفة، بحسب السلطات اللبنانية. من جانبه، يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل ويعلن أنه سيتصدى لمحاولات التسلل عبر الحدود.
وأفاد الحزب في بيان أن مقاتليه “فجروا عند الساعة 00:15 (21:15 بتوقيت غرينتش الثلاثاء) عبوة ناسفة بقوة جنود العدو الإسرائيلي واشتبكوا معها أثناء محاولتها التسلل إلى مدينة بليدا”.
وفي بيان منفصل، قال إن عناصره استهدفوا قوة إسرائيلية “بقذائف المدفعية والصواريخ” أثناء محاولتها التقدم “عند الساعة 04:55 (01:55 بتوقيت غرينتش)” من صباح الأربعاء باتجاه منطقة اللبونة في جنوب غرب البلاد. .
وبدوره، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن ثلاثة من عناصره أصيبوا “بجروح خطيرة” خلال المعارك في جنوب لبنان، بحسب القناة 12 العبرية، مضيفًا أنه “تم إجلاء الجنود إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي، وتم إبلاغ ذويهم”.

