قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء 23 يوليوز 2024، إنه يستبعد الاستقالة من منصبه قبل انتهاء ولايته عام 2027، مشككا في الوقت نفسه بقدرة اليسار على تشكيل الحكومة.
وكان هذا أول خطاب له منذ الانتخابات التي أجريت في أوائل يوليوز، حيث اعترف بهزيمة حزبه الوسطي في الانتخابات ورفض جهود الائتلاف الذي يقوده اليسار لتعيين رئيس وزراء جديد.
وقال ماكرون في مقابلة مع قناة فرانس 2 التلفزيونية إن حكومته التي أوشكت ولايتها على الانتهاء، ستواصل التركيز على الأولمبياد في دور مؤقت حتى منتصف غشت المقبل، وبعدها سيسعى لتعيين رئيس وزراء جديد.
يأتي ذلك في وقت تقدم فيه الائتلاف اليساري لـ”الجبهة الشعبية الجديدة”، الذي فاز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان في الانتخابات التي جرت هذا الشهر، بطرح “لوسي كاستيه”، المتخصصة في الجرائم المالية. منصب رئيس الوزراء قبل ساعة فقط من حديث ماكرون في مقابلة تلفزيونية.
وأعرب ماكرون عن شكوكه في قدرة اليسار، الذي فشل في الحصول على الأغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان، على تشكيل الحكومة.


