أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إنه يواصل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قيادة الحكومة، دون 5 أيام من الشك والغموض في البلاد، بعد إعلانه أنه يفكر في الاستقالة، إثر الضغوط والهجمات التي شنتها عليه الأحزاب السياسية. المعارضة اليمينية. وذلك على خلفية اتهامات بالفساد وجهت لزوجته.
وبحسب الصحافة الإسبانية، أعلن سانشيز، صباح اليوم الاثنين 29 أبريل 2024 ، في كلمة ألقاها في قصر الحكومة في لا مونكلوا، قراره بالاحتفاظ بمنصبه كرئيس للحكومة الإسبانية، بعد الدعم الكبير الذي تلقاه من شرائح واسعة من الشعب الإسباني التي رفضت استقالته. .
ويأتي إعلان سانشيز البقاء في السلطة بعد يوم من استضافة العاصمة الإسبانية مدريد، وقفة دعم كبيرة من أنصار حزب العمال الاشتراكي الذي ينتمي إليه سانشيز، بالإضافة إلى آلاف المواطنين الإسبان، الذين لوحوا بشعارات تطالب ببقاء سانشيز في السلطة. في موقفه وعدم الخضوع لما يصفونه بـ”الابتزاز السياسي”.
وأعلن بيدرو سانشيز الأسبوع الماضي عبر شبكات التواصل الاجتماعي أنه يفكر في الاستقالة بعد الاتهامات والشائعات الموجهة ضد زوجته، وأنه سيعلن قراره خلال الأيام المقبلة، قبل أن يتخذ قراره اليوم الاثنين بالبقاء.
وجاء هذا القرار من سانشيز، بعد تزايد الضغوط والهجوم عليه، إثر الاتهامات التي وجهت لزوجته بـ”استغلال النفوذ والفساد التجاري”، واتهام سانشيز بالتواطؤ معها، من خلال عدم منعه من استغلال منصبه الحكومي. رغم عدم وجود أي دليل على تورط زوجته، بحسب وسائل إعلام إسبانية.
وأشار سانشيز في كلمته اليوم إلى أنه سيبقى في الحكومة، وهذه المرة في موقع أقوى، بعد الدعم الكبير والمساندة التي تلقاها من شرائح واسعة من الشعب الإسباني التي طلبت البقاء، وهو ما سيجعله أكثر قوة في البلاد. وجه المعارضة الإسبانية، وخاصة الأحزاب اليمينية الإسبانية.
