كشف السفير الفرنسي الأسبق بالجزائر، كزافيي دريانكور، أن بلاده تدرس بالفعل الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء.
وأعلن دريانكور، خلال مشاركته في برنامج “نقاط رؤية” الذي تبثه صحيفة “لو فيجارو” على منصاتها، أنه المنتظر أن يقوم الرئيس ماكرون بزيارة دولة إلى المغرب، ستكون الأولى من نوعها، حيث أن الزيارة التي قام بها بعد انتخابه الأول في يونيو 2017 كانت زيارة عمل ورحلة ودية، مؤكدا أنه الآن وإدراكا لأهمية المغرب بالنسبة لفرنسا. وشدد على أن باريس لديها مصالح مع المملكة أكبر من مصالحها مع الجزائر، خاصة على المستوى الاقتصادي.
وقال دريانكور، إنه مقتنع بأن الإليزيه يعتزم إعلان اعتراف فرنسا رسميا بالسيادة المغربية على الصحراء، مؤكدا أن مستقبل العلاقات بين الرباط وباريس تعتمد على ذلك.
وأشار الدبلوماسي الفرنسي إلى أن الجزائر تعرف ذلك، وهو ما يفسر الخلاف بينها وبين فرنسا، مشددا على أن باريس أمامها الآن الاختيار بين الدخول في مواجهة مع الجزائريين إذا اعترفت بمغربية الصحراء، أو تعويض الجزائر عن هذا التقارب مع الرباط.

