اغتنم الرئيس الجزائري المعين من طرف العسكر، فرصة تواجد على منصة الامم المتحدة بمناسبة الأشغال السنوية للجمعية العامة، ليتقدم بشروط الولاء والإخلاص لقيادات العسكر في الجار الشرقي للمملكة، من خلال مهاجمة المغرب، حيث دعا تبون في كلمته بمناسبة انعقاد الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى “إجراء الاستفتاء” بالصحراء المغربية.
ومنذ تعيينه من طرف العسكر خلفا للراحل عبد العزيز بوتفليقة الذي استمر على رأس السطلة لأربع ولايات قبل ان يخرج الشعب الجزائري ضد التجديد له لولاية خامسة رغم حالته الصحية الحرجة، (منذ تعيينه)، وهو يصر على استعداء المغرب سواء من خلال تسليح عصابة البوليزاريو ودعمها، او من خلال العديد من التصرفات الاستفزازية للمملكة كان آخرها اغتيال شابين مغربيين على حدود المياه الاقليمية بالسعيدية.
واعتبر العديد من المتتبعين، أن مهاجمة عبد المجيد تبون السيادة المغربية منتظرا، في إطار حملة دعائية سابقة لأوانها للعسكر من أجل تجديد ولاية ثانية لتبون الذي اخلف كل الوعود التي قدمها للشعب الجزائري خلال الحملة الانتخابية، مؤكدين أنه بدل الاهتمام لبلده ومشاكل شعبه الجزائري الذي يعيش الويلات رغم ما تمتلك الجزائر من ترواث، وعوض الاتجاه نحو وحدة الصف لمواجهة الأطمال الخارجية التي تتربص بدول المنطقة، يصر الرئيس المعين من طرف العسكر على زرع الفتن لمواصلة تقسيم ما هو مقسم وبلقنة الدول الإفريقية، ففي الوقت الذي يتشبث بدعم الوحدة الترابية للصين وروسيا، ورفض أي محاولات انفصالية بالبلدين، يصر على دعم الحركات الانفصالية في افريقيا ومدها بالمال والسلاح.

