في سياق الممارسات الاستفزازية، التي يمارسها النظام العسكري الحاكم في الجزائر، أشرف رئيس أركان الجيش الجزئري، الحاكم الفعلي في البلاد، الفريق أول السعيد شنقريحة، بحر هذا الاسبوع وفي إطار زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة على الحدود المغربية، على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية “الفصل 2023”.
بيان لوزارة الدفاع الجزائري، قال أن شنقريحة وخلال نفس الزيارة، استمع الفريق أول إلى عرض قدمه قائد الفرقة 40 للمشاة الميكانيكية حول الفكرة العامة ومراحل تنفيذ هذا التمرين التكتيكي والأهداف المرجوة منه قبل أن يتابع بميدان الرمي والمناورات بحمقير, رفقة اللواء مصطفى سماعلي, قائد الناحية العسكرية الثالثة, مجريات الأعمال القتالية التي نفذتها الوحدات المقحمة.
المناورات الجديدة التي تأتي بعد عدد من المناورات التي ينفذها نظام العسكر قرب الحدود المغربية، ينضاف إلى سلسلة التحرشات العسكرية، التي انخرط فيها نظام الجنرالات المسيطر على الحكم في الجزائر، ويؤكد سعي هذا النظام الحثيث لتفجير الوضع في المنطقة.
ويرى عدد من المتتبعين، أن إقدام النظام العسكري في الجزائر، على تكرار هذه الممارسات ليس إلا محاولة لترسيخ عقيدة العداء للمغرب بين أبناء الشعب الجزائري، وتذكيره في كل مناسبة بان هناك عدو خارجي متربص بالبلاد، لتحقيق مزيد من السيطرة على مقدرات البلاد و العباد.
غير أن هذا لا يلغي مخاوف دولية واوروبية تحديدا، من سعي الجزائر بكل الوسائل إلى إشعال حرب إقليمية ضد المغرب والتي إن حدثت ستشكل تهديدا حقيقيا للأمن والاستقرار في غرب البحر المتوسط وجنوب اوربا، وستلحق آخر جزء مستقر من العالم العربي، بالدول الفاشلة وموجة الفوضى غير الخلاقة التي تجتاح الدول العربية ودول الساحل والصحراء التي تحولت إلى دول فاشلة ومصدر للتهديدات وكل انواع الجريمة العابرة للحدود.
