جورنال 24
الإثنين, 2 نوفمبر 2026
إعلان

سفير المغرب بجنوب إفريقيا يفند ادعاءات بريتوريا بشأن قضية الصحراء المغربية

فند سفير المغرب بجنوب إفريقيا، السيد يوسف العمراني، بشدة ادعاءات جنوب إفريقيا الكاذبة بشأن قضية الصحراء المغربية التي عبر عنها مؤخرا نائب وزير الخارجية ، ألفين بوتس ، في عمود خصص لقضية الصحراء المغربية، والذي نشر في مجلة حزب “المؤتمر الوطني الإفريقي توداي”.

وفي معرض رده على هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة ، قام الدبلوماسي المغربي بتفكيك خطاب جنوب إفريقيا بشأن قضية الصحراء المغربية وصحح المفاهيم الخاطئة والادعاءات الكاذبة والفشل الفكري لرؤية منحازة إيديولوجيا وضيقة كذلك.

علاوة على ذلك ، فإن هذا التوافق الأعمى مع الأطروحات الجزائرية يثير تساؤلات مشروعة حول الغرض منها وفائدتها ، الأمر الذي ينال من جوهر الطموح والرؤية والمثل الأعلى لبناء قارة أفريقية قوية وموحدة.

إعلان

وذكر ، في هذا السياق ، بالتزام المغرب التاريخي بمكافحة الاستعمار والفصل العنصري ، والذي كان له دور في تأسيس حركة التحرير في جنوب إفريقيا.

وقال إن إنكار هذه الحقيقة التاريخية ، التي اعترف بها الراحل نيلسون مانديلا نفسه ، يعد إهانة لتضحيات الشعب المغربي في كفاحه ضد الاستعمار ، ويتجاهل مساندته وتضامنه الثابت ودعمه الطوعي للشعوب الإفريقية الشقيقة لتحقيق هذا الهدف نفسه.

وفي إشارة إلى التناقضات في موقف جنوب إفريقيا ، تساءل السيد العمراني كيف صوتت جنوب إفريقيا ، خلال فترة ولايتها في مجلس الأمن في عام 2007 ، لصالح القرار المتعلق بمسألة الصحراء المغربية الذي يكرس سمو ” مبادرة الحكم الذاتي ” والعملية السياسية ، وهل ما زال بإمكانها الترويج لأطروحات عفا عليها الزمن وتم التخلي عنها منذ أكثر من عشرين عاما ؟ إن الإصرار، دون أي تناغم أو منطق ، في اعتبار الاستفتاء بمثابة الحل لقضية الصحراء المغربية ، يعمل فقط على التمسك بمفهوم عفا عليه الزمن لماض تم التخلي عنه وإقباره بوضوح من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.